الأمين العام لجهاز المغتربين: الربط الرقمي ينهي أزمة استثناءات سيارات العائدين.
انفراج أزمة تكدس المغتربين بجهاز تنظيم السودانيين بالخارج عبر منصة بلدنا.
منصة “بلدنا” توحد إجراءات الجمارك والضرائب والزكاة لتسريع المعاملات إلكترونياً.
متابعات – عاجل نيوز
أعلن جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج عن بدء الانفراج التدريجي في أزمة التكدس التي شهدتها أروقته خلال الأيام الماضية، والمتعلقة بإجراءات استثناء إدخال سيارات المغتربين العائدين نهائياً.
وأوضح الأمين العام للجهاز، عبد الرحمن سيد أحمد، أن الازدحام الناتج عن التدفق الكبير للمراجعين يمضي نحو الحل مع اكتمال عمليات الربط التقني بين الجهات المختصة عبر منصة “بلدنا” الرقمية، .
مؤكداً أن الجهاز شرع في تطبيق آلية تنظيمية جديدة تهدف لتسريع وتيرة إنجاز المعاملات وتقليل فترات الانتظار.
وتعد منصة “بلدنا” حجر الزاوية في هذا التحول، حيث تعمل كمنصة قومية موحدة تربط بين كافة الجهات ذات الصلة بإجراءات المغتربين، بما يشمل إدارة التجارة، والجمارك، والضرائب، والزكاة.
وأشار سيد أحمد إلى أن الضغط الكبير على النظام الإلكتروني نتج عن تقديم نحو 3 آلاف طلب بشكل متزامن عقب فتح الباب إلكترونياً.
بالإضافة إلى وقوع بعض الأخطاء في إدخال البيانات أو تكرار الطلبات، مما استدعى مراجعة دقيقة لضمان مطابقة المعلومات مع الأرقام الوطنية والمستندات الرسمية.
وأقر الأمين العام بأن بعض التأخيرات ارتبطت بظروف استثنائية فرضتها الأوضاع الأمنية وتحليق المسيرات، مما أدى لتوقف العمل في فترات محدودة وتراكم المعاملات.
ومع ذلك، فإن اكتمال الربط الإلكتروني بين الجمارك وإدارة التجارة يمثل المرحلة الأخيرة لضمان انسيابية الدورة المستندية بالكامل.
ويهدف النظام الجديد إلى تمكين المغترب من إكمال كافة الخطوات “أونلاين” دون الحاجة للحضور الشخصي المكثف أو الاستعانة بوسطاء، مما يعزز من قيم الشفافية ويحمي حقوق العائدين.
وفي ختام تصريحاته، أكد عبد الرحمن سيد أحمد أن الجهاز يعمل بكامل طاقته رغم تضرر أجزاء من المباني ومحدودية المساحات المتاحة حالياً، مشدداً على التزام الدولة بتوفير كافة التسهيلات التي تضمن استقرار السودانيين العائدين وتسهيل إدخال ممتلكاتهم.
وتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة استقراراً تاماً في أداء المنصة الرقمية، مما سيوفر تجربة خدمة ميسرة وسريعة تليق بتطلعات المغتربين السودانيين وتساهم في إدماجهم اقتصادياً عقب عودتهم للوطن.