عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

التحرك الإثيوبي في واشنطن وتأثيراته على ملف السودان وأمن البحر الأحمر

أهداف زيارة وزير الخارجية الإثيوبي لواشنطن وعلاقتها بالسودان وسد النهضة

 

أديس أبابا تستبق الترتيبات الإقليمية بـحوار استراتيجي مع الإدارة الأمريكية

 

متابعات – عاجل نيوز 

يرى الباحث في الشؤون الأفريقية أبوبكر عبدالله أن زيارة وزير الخارجية الإثيوبي الأخيرة إلى الولايات المتحدة تمثل تحولاً في استراتيجية أديس أبابا من موقع المتلقي إلى الفعل الاستباقي.

ويأتي هذا التحرك الإثيوبي في واشنطن في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة إعادة رسم للتوازنات الجيوسياسية، حيث تسعى إثيوبيا لتثبيت حضورها في دوائر القرار الأمريكي لضمان عدم تهميش دورها في ترتيبات القرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر المستقبلية.

وتتصدر المخاوف من التقارب الأمريكي الإريتري دوافع التحرك الإثيوبي في واشنطن، خاصة مع تزايد الأهمية الاستراتيجية لميناء عصب الإريتري في ظل التوترات الملاحية الدولية.

وتخشى إثيوبيا، بصفتها دولة حبيسة، أن يؤدي تعزيز العلاقات بين واشنطن وأسمرة إلى محاصرتها سياسياً وجغرافياً.

كما يبرز ملف سد النهضة كعامل قلق إضافي، حيث تراقب أديس أبابا بحذر التنسيق المصري الإريتري المتزايد، وتسعى لضمان عدم تبني واشنطن لمواقف تفرض عليها قيوداً في إدارة مواردها المائية.

ويشكل الملف السوداني ضغطاً كبيراً على الدبلوماسية الإثيوبية، خاصة مع تزايد الاتهامات الموجهة لأديس أبابا بشأن استخدام أراضيها لدعم عمليات عسكرية مرتبطة بقوات الدعم السريع.

ورغم النفي الرسمي، إلا أن التحرك الإثيوبي في واشنطن يهدف بالأساس إلى تبرئة ساحتها من تهم “حروب الوكالة” وتفادي العزلة الإقليمية.

وتسعى الحكومة الإثيوبية من خلال توقيع إطار الحوار الثنائي مع واشنطن إلى فتح قناة اتصال دائمة تضمن لها الدفاع عن وجهة نظرها في الصراع السوداني.

ويؤكد التحليل أن التوقيع على إطار الحوار المنظم يتجاوز الجوانب الفنية، فهو يمنح إثيوبيا مقعداً دائماً على طاولة النقاشات المتعلقة بمستقبل شرق أفريقيا.

إن التحرك الإثيوبي في واشنطن يعكس إدراك رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الغياب عن التفاهمات الكبرى قد يفرض وقائع يصعب تغييرها لاحقاً.

لذا فإن الانخراط المبكر في صياغة هذه التوازنات يهدف إلى حماية المصالح الإثيوبية في مواجهة التحالفات الناشئة التي قد تضم خصومها الإقليميين بدعم دولي.

وفيما يتعلق بالمستقبل القريب، يتوقع أن تستمر واشنطن في ممارسة سياسة التوازن الدقيق بين القوى المتنافسة في القرن الأفريقي دون انحياز كامل.

ومع ذلك، يظل التحرك الإثيوبي في واشنطن محاولة جادة لدرء سيناريوهات صعبة قد تضطر فيها أديس أبابا لتقديم تنازلات مؤلمة أو البحث عن حلفاء دوليين بدلاء.

ويبقى السودان بموقعه وأزمته الحالية رقماً صعباً في هذه المعادلة، حيث يتأثر ويؤثر في مسار التقارب أو التباعد بين إثيوبيا والقوى العظمى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.