عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

التحرك الإثيوبي في واشنطن وتأثيراته على ملف السودان وأمن البحر الأحمر

أهداف زيارة وزير الخارجية الإثيوبي لواشنطن وعلاقتها بالسودان وسد النهضة

 

أديس أبابا تستبق الترتيبات الإقليمية بـحوار استراتيجي مع الإدارة الأمريكية

 

متابعات – عاجل نيوز 

يرى الباحث في الشؤون الأفريقية أبوبكر عبدالله أن زيارة وزير الخارجية الإثيوبي الأخيرة إلى الولايات المتحدة تمثل تحولاً في استراتيجية أديس أبابا من موقع المتلقي إلى الفعل الاستباقي.

ويأتي هذا التحرك الإثيوبي في واشنطن في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة إعادة رسم للتوازنات الجيوسياسية، حيث تسعى إثيوبيا لتثبيت حضورها في دوائر القرار الأمريكي لضمان عدم تهميش دورها في ترتيبات القرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر المستقبلية.

وتتصدر المخاوف من التقارب الأمريكي الإريتري دوافع التحرك الإثيوبي في واشنطن، خاصة مع تزايد الأهمية الاستراتيجية لميناء عصب الإريتري في ظل التوترات الملاحية الدولية.

وتخشى إثيوبيا، بصفتها دولة حبيسة، أن يؤدي تعزيز العلاقات بين واشنطن وأسمرة إلى محاصرتها سياسياً وجغرافياً.

كما يبرز ملف سد النهضة كعامل قلق إضافي، حيث تراقب أديس أبابا بحذر التنسيق المصري الإريتري المتزايد، وتسعى لضمان عدم تبني واشنطن لمواقف تفرض عليها قيوداً في إدارة مواردها المائية.

ويشكل الملف السوداني ضغطاً كبيراً على الدبلوماسية الإثيوبية، خاصة مع تزايد الاتهامات الموجهة لأديس أبابا بشأن استخدام أراضيها لدعم عمليات عسكرية مرتبطة بقوات الدعم السريع.

ورغم النفي الرسمي، إلا أن التحرك الإثيوبي في واشنطن يهدف بالأساس إلى تبرئة ساحتها من تهم “حروب الوكالة” وتفادي العزلة الإقليمية.

وتسعى الحكومة الإثيوبية من خلال توقيع إطار الحوار الثنائي مع واشنطن إلى فتح قناة اتصال دائمة تضمن لها الدفاع عن وجهة نظرها في الصراع السوداني.

ويؤكد التحليل أن التوقيع على إطار الحوار المنظم يتجاوز الجوانب الفنية، فهو يمنح إثيوبيا مقعداً دائماً على طاولة النقاشات المتعلقة بمستقبل شرق أفريقيا.

إن التحرك الإثيوبي في واشنطن يعكس إدراك رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الغياب عن التفاهمات الكبرى قد يفرض وقائع يصعب تغييرها لاحقاً.

لذا فإن الانخراط المبكر في صياغة هذه التوازنات يهدف إلى حماية المصالح الإثيوبية في مواجهة التحالفات الناشئة التي قد تضم خصومها الإقليميين بدعم دولي.

وفيما يتعلق بالمستقبل القريب، يتوقع أن تستمر واشنطن في ممارسة سياسة التوازن الدقيق بين القوى المتنافسة في القرن الأفريقي دون انحياز كامل.

ومع ذلك، يظل التحرك الإثيوبي في واشنطن محاولة جادة لدرء سيناريوهات صعبة قد تضطر فيها أديس أبابا لتقديم تنازلات مؤلمة أو البحث عن حلفاء دوليين بدلاء.

ويبقى السودان بموقعه وأزمته الحالية رقماً صعباً في هذه المعادلة، حيث يتأثر ويؤثر في مسار التقارب أو التباعد بين إثيوبيا والقوى العظمى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.