عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

مشاريع إعمار الجسور.. وزير النقل يكشف حقائق التمويل والعطاءات العالمية

وزير النقل السوداني يكشف تفاصيل عطاءات إعادة إعمار كباري الخرطوم

 

 

تحديات فنية ومالية تواجه إعادة تشغيل كباري الخرطوم بحري.

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشف وزير النقل والبنية التحتية، سيف النصر التجاني هارون، عن تفاصيل جديدة تتعلق بملف إعادة تأهيل كبري شمبات وكبري الحلفايا في مدينة الخرطوم بحري.

وأوضح الوزير أن الوزارة تراجعت عن اتفاق مبدئي سابق مع إحدى الشركات بعد بروز خلافات حادة حول التفاصيل المالية والقيمة الإجمالية للمشروع، .

مؤكداً أن الجدل الذي صاحب التكلفة المالية دفع الوزارة لاتخاذ إجراءات أكثر شفافية لضمان جودة التنفيذ والالتزام بالمعايير العالمية في البناء.

طرح عطاءات عالمية.

أعلن الوزير عن تحول الاستراتيجية الحكومية نحو طرح مشروع إعادة بناء الجسور في عطاء عالمي مفتوح أمام الشركات الأجنبية والمحلية المتخصصة.

وأشار إلى أن الشركات المهتمة تسلمت بالفعل كراسة العطاءات، مبيناً أن التكلفة التقديرية للمشروع قد تتجاوز حاجز 11 مليون دولار نتيجة للمتغيرات الاقتصادية العالمية، كما كشف عن إدراج كبري المك نمر ضمن قائمة المشروعات المطروحة للتأهيل العاجل لاستعادة حيوية الشبكة الطرقية بالولاية.

تعثر الشركات المحلية

أوضح هارون أن رغبة الحكومة في تسريع وتيرة العمل لتسهيل عودة المواطنين إلى الخرطوم دفعت السلطات سابقاً لتكليف شركتين سودانيتين بصورة مباشرة بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء.

إلا أن التجربة أثبتت عدم قدرة الشركتين على إنجاز المهام المطلوبة بالسرعة والكفاءة الفنية اللازمة، مما أدى لانسحابهما وإفساح المجال أمام الخبرات الأجنبية والمستثمرين القادرين على توفير التقنيات الحديثة المطلوبة لإعادة تشغيل الكباري الاستراتيجية.

آلية التمويل الجديدة.

بشأن التمويل، أكدت وزارة المالية موافقتها على سداد تكاليف المستثمر الأجنبي بالدولار الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بكبري شمبات.

أما في حال فوز مستثمر سوداني بالعطاء، فسيتم سداد القيمة بنسبة 75 بالمائة بالدولار و25 بالمائة بالعملة المحلية، .

نظراً للحاجة الماسة لاستيراد مدخلات التشييد والمعدات الثقيلة من الخارج، لضمان استعادة انسياب حركة التنقل بين مدن العاصمة المثلثة وتخفيف المعاناة عن كاهل العائدين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.