شعبة مصدري الذهب تدعم سياسات المركزي وتصفها بالخطوة المتأخرة
قرارات بنك السودان المركزي صادر الذهب تؤيدها شعبة المصدرين
مسؤول سابق بالشعبة يؤكد أن القرارات جاءت بعد خراب مالطا ويطالب باستمرار الإصلاحات لإنقاذ القطاع
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت شعبة مصدري الذهب بالخرطوم عن تأييدها الكامل للخطوات الأخيرة الصادرة عن السلطات المصرفية، والتي شملت تعديل ضوابط التصدير وإجراءات الاستيراد، مشيرة إلى أهمية هذه الخطوة في ضبط الأسواق.
وتضمنت القرارات الجديدة تسعير الذهب يومياً بخصم عشرة دولارات للأونصة من السعر العالمي، مما يمهد الطريق لتنظيم حركة التداول اليومية بشكل أكثر مرونة وواقعية، مع محاولة السيطرة على عائدات الصادرات الحيوية.
وفي هذا السياق، أوضح السكرتير الإعلامي السابق للشعبة، عاطف أحمد عبد القادر، أن هذه السياسات المرتبطة بملف قرارات بنك السودان المركزي صادر الذهب، كانت مطلباً أساسياً للمصدرين منذ عام 2011 عندما كان البنك يحتكر التجارة.
ووصف عبد القادر صدور هذه الضوابط حالياً بأنه جاء بعد خراب مالطا، لكنه استدرك قائلاً إن تأتي هذه الخطوات متأخرة خير من ألا تأتي أبداً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وأشاد المسؤول السابق بمنح التسهيلات الحالية مع تشديد الرقابة على حصائل صادر الذهب التي يتم تحصيلها مقدماً، مما يمنح البنك المركزي القدرة الكاملة على التحكم في حركة النقد الأجنبي.
وأضاف أن حركة الصادرات تسير حالياً بصورة جيدة في الأسواق، لكنها لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب والمستهدف الذي يلبي تطلعات القطاع الاقتصادي في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
وأشار عبد القادر إلى أن الحرب الثلاثية ألقت بظلال سالبة على أسواق الذهب في السودان، مؤكداً أن المعدن النفيس يرتبط بالقرار السياسي العالمي بشكل مباشر.
وأوضح أن السيولة المالية المخصصة لشراء الذهب اتجهت عالمياً نحو البترول، مما أدى إلى انخفاض الأسعار على عكس التوقعات، تزامناً مع زيادة أسعار الوقود محلياً التي رفعت تكلفة الإنتاج الكلية وأدت لتراجع الوارد.