عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

كلاكيت تاني مرة.. مطالبة بتصفير حساب رسوم عبور الطائرات لتأهيل مطارات السودان المدمّرة

رسوم عبور الطائرات السودان شركة مطارات السودان المحدودة سلطة الطيران المدني

 

الكاتب بشير عبد الرحمن يرد على إبراهيم عدلان ويفند مهنياً أحقية الشركة في أموال العبور لإعادة الإعمار

 

متابعات – عاجل نيوز 

طرح الكاتب والمختص في شؤون الطيران، بشير عبد الرحمن بشير، رؤية هندسية ومهنية متكاملة تحت عنوان رسوم عبور الطائرات (كلاكيت تاني مرة)، وذلك في إطار تعقيبه على محاججة خبير الطيران والأمين العام الأسبق لسلطة الطيران المدني السيد إبراهيم عدلان.

وجاء هذا السجال المهني الرفيع تعليقاً على مقال سابق للكاتب دعا فيه بوضوح إلى تصفير حساب رسوم العبور الجوي وإعادة النظر في الحصص المالية، عبر زيادة نصيب شركة مطارات السودان المحدودة من هذه العائدات الدولارية واليوروية المعتبرة.

واختلف الكاتب، في مقاله المنشور بـ “منصة طيران بلدنا” من القاهرة اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026م، اختلافاً مهنياً هادئاً مع طرح عدلان الذي حصر رسوم العبور فقط في خدمات الملاحة الجوية وأجهزة الرادار والاتصالات التي تديرها سلطة الطيران المدني.

وأوضح بشير أن المفهوم القياسي لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) يربط هذه الرسوم الخدمية بجاهزية المطارات الأرضية وكفاءتها التامة لاستقبال أي هبوط فني طارئ أو اضطراري للطائرات العابرة، سواء للتزود بالوقود، أو الصيانة، أو خدمات المناولة والصرف الصحي، مما يمنح شركة المطارات حقاً أصيلاً في هذه الأموال.

وشدد المقال على أن الحاجة لزيادة حصة شركة مطارات السودان باتت تمثل تحدياً مصيرياً وقضية وجودية في الوقت الراهن؛ نظراً للدمار الشامل والخراب الكبير الذي طال البنية التحتية للمطارات السودانية جراء الحرب المدمرة.

وانتقد بشير غياب الشفافية وضبابية الأثر المالي لعائدات رسوم عبور الطائرات على أرض الواقع، بدليل الحالة المتردية الحالية للمطارات الوطنية. وأضاف أن معظم أجهزة الملاحة والرادارات تقع جغرافياً داخل حرم المطارات وتعتمد كلياً على شبكات الإمداد الكهربائي والخدمي التي تؤمنها شركة المطارات.

ووجه الكاتب سؤالاً جوهرياً ومباشراً للأخ إبراهيم عدلان حول مشروعية استئثار سلطة الطيران المدني بالقسم الأكبر من العائدات، في حين أن السلطة تمثل جسماً سيادياً وتنظيمياً ورقابياً فقط، بينما تقع إدارة الملاحة الجوية عملياً كمقدم خدمة مباشر تحت مظلة الإدارات الفنية لشركة المطارات.

واختتم بشير عبد الرحمن مقاله بالتأكيد على أن توجيه العائدات لتطوير المطارات وتحسين شروط خدمة العاملين ورفع رضاهم الوظيفي عبر الإيرادات الذاتية، هو الرهان الحقيقي والوحيد لتمكين قطاع الطيران من النهوض مجدداً ومقابلة استحقاقات العودة العكسية للسودانيين عقب الحرب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.