عاجل نيوز
عاجل نيوز

خلف ستار “السيادة”.. حميدتي و”عقدة الصاروخ” المسلط من أبوظبي ❗️

حقيقة تصريحات السافنا عن تهديد الإمارات لحميدتي وتوقف الحرب مايو 2026

 

 

 

ما وراء الكواليس: الحقائق المسكوت عنها في تصريحات “السافنا” وتورط الإرادة السياسية في صراع “القرار المفقود”.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خضم الأحداث المتسارعة التي تشهدها البلاد، برزت تصريحات القيادي في مليشيا الدعم السريع، “السافنا”، لتشكل زلزالاً سياسياً كشف ما كان يدور في “الغرف المغلقة”.

التصريحات التي أقر فيها بوضوح أن قائد المليشيا، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، لا يملك إرادة قرار وقف الحرب، وضعت النقاط على الحروف في واحدة من أكثر القضايا المسكوت عنها: هل “حميدتي” مجرد واجهة لمشغلين خارجيين؟

عقدة “الصاروخ” والقرار المفقود:

ما أورده “السافنا” حول أن حميدتي إذا قرر وقف الحرب “سيأتيه صاروخ في رأسه من الإمارات” ليس مجرد زلة لسان، بل هو اعتراف صريح بـ “التبعية السيادية”.

إن هذه العبارة تكشف أن المليشيا فقدت استقلاليتها، وتحولت إلى أداة تنفيذية لأجندة إقليمية، حيث أصبح القرار العسكري والسياسي مرهوناً بالرضا الخارجي لا بالمصلحة الوطنية السودانية.

الحقائق المسكوت عنها:

تبعية القرار : تؤكد هذه التصريحات أن حميدتي لا يملك “مفتاح الحرب”؛ فهو محاصر بين طموحاته الشخصية وضغوط مشغليه الذين يرون في استمرار الحرب استنزافاً للدولة السودانية وتدميراً لمقوماتها، وهو ما يخدم أهدافهم التوسعية.

مخاوف التصفية :

الخوف الذي أبداه “السافنا” من “صاروخ إماراتي” يعكس مدى رعب قيادات المليشيا من التخلي عن دورهم “الوظيفي”.

إنهم يدركون أنهم بمجرد التفكير في الجلوس للتفاوض، سيصبحون “أهدافاً مشروعة” لمشغليهم الذين يخشون من انقلاب المليشيا على خططهم.

 تآكل الثقة الداخلية:

هذه الاعترافات أحدثت تصدعاً في بنية المليشيا؛ إذ يتساءل المقاتلون في الميدان: من أجل من نتقاتل؟ هل من أجل مشروع وطني، أم لنكون “وقوداً” لأجندة أجنبية تهددنا بالقتل إذا لم نستمر في القتال؟

لماذا يلتزم “المشغلون” الصمت؟

يتبع “المشغل” استراتيجية “الإنكار المعقول”، حيث يمول الحرب ويغذيها بالعتاد والمرتزقة، بينما يظهر في المحافل الدولية كـ “وسيط” أو “داعية للسلام”.

إن تصريحات “السافنا” فضحت هذا التناقض، وأكدت أن الإرادة السياسية للمليشيا قد صودرت تماماً، وأن القرار لم يعد من الخرطوم ولا من دارفور، بل من أروقة العواصم التي تدير “اقتصاد الحرب”.

إن اعتراف “السافنا” هو بمثابة إعلان وفاة “المشروع الوطني” المزعوم للمليشيا.

فإذا كان القائد لا يملك قراره، ولا يملك شجاعة وقف نزيف دماء شعبه خوفاً من صاروخ خارجي، فإنه بالتأكيد لا يملك صفة “القائد”.

إن هذه الحقائق تضع الشعب السوداني أمام ضرورة فهم أن المعركة ليست ضد “مليشيا متمردة” فحسب، بل ضد “منظومة إقليمية” صادرت قرار المليشيا وتسعى لمصادرة مستقبل السودان.

تساؤل مفتوح:

هل ستبقى قيادات المليشيا أسيرة لهذا “التهديد الصاروخي”، أم ستستيقظ يوماً لتدرك أن العودة إلى حضن الوطن هي الخلاص الوحيد من هذا السجن الخارجي؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.