نقيب بارز بالمشتركة يعلن إستقالته .
النقيب أيمن إسحاق "هجين البنفسج" يعلن استقالته من التحالف السوداني
النقيب أيمن إسحاق يؤكد التزامه بحفظ أسرار الحركة والقوة المشتركة كأمانة شخصية
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة لافتة في أوساط القوى المسلحة الميدانية، أعلن النقيب أيمن إسحاق عبد الحميد، المعروف بلقب “هجين البنفسج”، استقالته رسمياً من حركة التحالف السوداني (الحركة الشعبية قطاع دارفور).
وجاء هذا الإعلان ليضع حداً لمسيرته داخل التنظيم، مع تأكيده على فتح صفحة جديدة تتسم بالاستقلالية بعيداً عن العمل السياسي والعسكري.
رسالة عهد وأمانة:
في نص استقالته، حرص النقيب أيمن إسحاق على طمأنة رفاق السلاح، مؤكداً أن أسرار الحركة والقوة المشتركة التي شارك في قيادتها ستظل “أمانة في عنقه”، ولن يتم الكشف عنها تحت أي ظرف من الظروف.
كما شدد على أن مواقفه تجاه القضية الدارفورية وحقوق الشهداء وأسرهم تظل ثابتة، مؤكداً: “لن نتنازل أو نغفر في حقوق الشهداء وحقوق المواطن السوداني مهما كانت التحديات”.
المستقبل والتوجه الجديد:
أوضح “هجين البنفسج” أنه سيتفرغ للعمل المدني بصفته إنساناً مستقلاً، معرباً عن تمسكه الكامل بوحدة صف أبناء دارفور والشعب السوداني المهمش. كما قدم تحية لرفاقه الذين تشارك معهم خنادق القتال، مؤكداً أنه سيحتفظ بكل ذكرياتهم وتفاصيلهم كـ “أخ ورفيق” جمعته بهم الميادين.
محطات في مسيرة “هجين البنفسج”:
يُعد النقيب أيمن إسحاق من الكفاءات الميدانية التي خاضت معارك ضارية دفاعاً عن مدينة الفاشر حتى سقوطها في وقت سابق. واشتهر خلال تلك الفترة بنشاطه الواسع في عكس تفاصيل الميدان.
ونقل الحقائق من قلب المعارك بالتنسيق مع المتحدث الرسمي باسم الفرقة السادسة مشاة في الفاشر، النقيب آسيا قبلة خليفة، مما جعل اسمه حاضراً في الذاكرة الميدانية للعمليات العسكرية في دارفور.
وتأتي استقالة “هجين البنفسج” في وقت حساس تمر به القوى الميدانية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة التحولات القادمة في بنية القوى المشتركة وتحالفات القوى المسلحة في دارفور.