إنساني مؤثر يهز سجن بورتسودان وصحفيون يؤكدون حسم المعركة الأخلاقية
متابعات –عاجل نيوز
شهد معتقل النساء بـسجن مدينة “بورتسودان” الساحلية، اليوم السبت، موقفاً إنسانياً مؤثراً وبليغاً هزّ وجدان الحاضرين من زوار وحراس؛.
تجسد في انهمار دموع الكاتبة والصحفية البارزة، رشان أوشي، لـأول مرة منذ توقيفها، إثر زيارة تفقدية مفاجئة قام بها المواطن “الزين علي بابكر” على كرسيه المتحرك لـمؤازرتها في محبسها بـالبلاد.
ونقل الكاتب عامر حسون في مادة توثيقية حية من بورتسودان، أن سجن المدينة شهد تدفقاً مستمراً لـلوفود الصحفية والإعلامية المتضامنة مع أوشي في معركة حرية الكلمة؛
بيد أن ظهور المواطن “الزين علي بابكر” مقتحماً أسوار المعتقل بـكرسيه المتحرك وبجذع مجهد بـفعل المرض فرض حالة من الصمت والوجوم، .
لكونه تحدى مشقة السفر وعثاء الطريق والظروف الصحية الضاغطة لـتسجيل موقف إنساني نبيل دون سابق معرفة شخصية تجمع بينهما بـالمنطقة.
وأفاد التقرير أن الصحفية رشان أوشي، التي عُرفت بـالصلابة والثبات أمام الأحكام القضائية الصادرة بحقها، لم تتمالك نفسها أمام مشهد الكرسي المتحرك وصاحبه، لتجهش بـالبكاء الشديد؛ .
معلنة أمام الحضور أن دموعها ليست ضعفاً من جدران السجن، بل هي تعبير عن الامتنان والدهشة لـشهامة هذا الرجل الصابر الذي تجشم الصعاب لـلاطمئنان عليها، مما جعل هذا الموقف رمزاً لـلمروءة والوفاء الشعبي الأصيل بـالبلاد.
وشدد إعلاميون وصحفيون متضامنون بـالبلاد على أن مراحل التقاضي القانوني لم تنتهِ فصولها بعد، معربين عن ثقتهم الكاملة في نزاهة وعدالة القضاء السوداني لـإحقاق الحق وبسط القانون؛ .
وأكدوا أن تدافع المواطنين وتضامنهم يبرهن على فشل كافة محاولات ترهيب حملة الأقلام الحرة الصادقة، وحسم المعركة الأخلاقية مبكراً لصالح الصامدين في خندق الوطن بـالمنطقة.