عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

مأساة تهز المنطقة.. طفلة ناجية وحيدة من مجـ.زرة أبا.دت أسرتي “عزام وأبو عبيدة كيكل” بـالكامل

مـ.جزرة أسرة كيكل تصفية الدعم السريع قحت ترند 2026

 

الكشف عن فظائع جديدة لـلمتمردين في الجزيرة وسط صمت حقوقي وإعلامي مريب بـالبلاد

 

متابعات – عاجل نيوز 

تكشفت خيوط مأساة إنسانية مروعة وجريمة تصفية جسدية بالغة البشاعة بـالبلاد، اليوم السبت؛ راح ضحيتها أربعة عشر شخصاً يمثلون عائلتين بـالكامل، هما أسرتا “عزام كيكل” و”أبو عبيدة كيكل”، بـفعل عمليات التنكيل العسكري الممنهج التي تمارسها المليشيا المتمردة بـالمنطقة.

وأبانت مصادر ميدانية ومنصات إعلامية مهتمة بـرصد الانتهاكات بـالبلاد، أن طفلة صغيرة بريئة باتت هي الناجية الوحيدة والشاهدة المباشرة على فظاعة المجزرة التي أبادت ذويها بـالكامل، .

حيث سُفكت دماء الضحايا الأبرياء في غضون الساعات الماضية دون أي وازع ديني أو أخلاقي؛ في وقت ضربت فيه منصات قوى الحرية والتغيير (قحت) وتنسيقية القوى المدنية صمتاً مطبقاً وتجاهلاً متعمداً بـالمنطقة.

واستنكر ناشطون ومراقبون حقوقيون بـالبلاد سياسة الكيل بـمكيالين وازدواجية المعايير التي تنتهجها الأبواق والمنصات الإعلامية الحليفة والداعمة لـمليشيا الدعم السريع، .

مؤكدين أنه لو كانت هذه الجريمة النكراء قد وقعت في ظروف مغايرة أو بـأيدي جهات أخرى، لـجعلت تلك الأروقة من دمعة هذه الطفلة “ترند” وعنواناً عالمياً،.

ولـعُقدت من أجلها المؤتمرات الدولية واستُصدرت التقارير الحقوقية المضللة، بيد أن هوية القتلة الحقيقية فرضت التعتيم التام لـطمس معالم الفاجعة بـالبلاد.

وجددت الفعاليات المجتمعية والأهلية بـالمنطقة تضامنها الكامل مع الطفلة الناجية، وسط دعوات واسعة لـتخليد أسماء الضحايا الأربعة عشر وتوثيق الجرائم جيل بعد جيل؛.

مشددين على أن التاريخ سيكتب أسماء القتلة وأسماء من برر لـجرائمهم بحروف من عار، وأن الحقوق الوطنية والجنائية للشهداء لن تسقط بـالتقادم أو بـالتجاهل، وصولاً إلى دحر المتمردين وبسط هيبة القانون وبسط مساحات الاستقرار والعدالة بـالبلاد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.