عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد الأسعار «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير...

مأساة تهز المنطقة.. طفلة ناجية وحيدة من مجـ.زرة أبا.دت أسرتي “عزام وأبو عبيدة كيكل” بـالكامل

مـ.جزرة أسرة كيكل تصفية الدعم السريع قحت ترند 2026

 

الكشف عن فظائع جديدة لـلمتمردين في الجزيرة وسط صمت حقوقي وإعلامي مريب بـالبلاد

 

متابعات – عاجل نيوز 

تكشفت خيوط مأساة إنسانية مروعة وجريمة تصفية جسدية بالغة البشاعة بـالبلاد، اليوم السبت؛ راح ضحيتها أربعة عشر شخصاً يمثلون عائلتين بـالكامل، هما أسرتا “عزام كيكل” و”أبو عبيدة كيكل”، بـفعل عمليات التنكيل العسكري الممنهج التي تمارسها المليشيا المتمردة بـالمنطقة.

وأبانت مصادر ميدانية ومنصات إعلامية مهتمة بـرصد الانتهاكات بـالبلاد، أن طفلة صغيرة بريئة باتت هي الناجية الوحيدة والشاهدة المباشرة على فظاعة المجزرة التي أبادت ذويها بـالكامل، .

حيث سُفكت دماء الضحايا الأبرياء في غضون الساعات الماضية دون أي وازع ديني أو أخلاقي؛ في وقت ضربت فيه منصات قوى الحرية والتغيير (قحت) وتنسيقية القوى المدنية صمتاً مطبقاً وتجاهلاً متعمداً بـالمنطقة.

واستنكر ناشطون ومراقبون حقوقيون بـالبلاد سياسة الكيل بـمكيالين وازدواجية المعايير التي تنتهجها الأبواق والمنصات الإعلامية الحليفة والداعمة لـمليشيا الدعم السريع، .

مؤكدين أنه لو كانت هذه الجريمة النكراء قد وقعت في ظروف مغايرة أو بـأيدي جهات أخرى، لـجعلت تلك الأروقة من دمعة هذه الطفلة “ترند” وعنواناً عالمياً،.

ولـعُقدت من أجلها المؤتمرات الدولية واستُصدرت التقارير الحقوقية المضللة، بيد أن هوية القتلة الحقيقية فرضت التعتيم التام لـطمس معالم الفاجعة بـالبلاد.

وجددت الفعاليات المجتمعية والأهلية بـالمنطقة تضامنها الكامل مع الطفلة الناجية، وسط دعوات واسعة لـتخليد أسماء الضحايا الأربعة عشر وتوثيق الجرائم جيل بعد جيل؛.

مشددين على أن التاريخ سيكتب أسماء القتلة وأسماء من برر لـجرائمهم بحروف من عار، وأن الحقوق الوطنية والجنائية للشهداء لن تسقط بـالتقادم أو بـالتجاهل، وصولاً إلى دحر المتمردين وبسط هيبة القانون وبسط مساحات الاستقرار والعدالة بـالبلاد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.