متابعات – عاجل نيوز
قال الكاتب السوداني مصطفى البطل إن توقيع عبد الواحد محمد نور على إعلان المبادئ الذي خرجت به مجموعة “صمود” في نيروبي مرّ دون أي تأثير يُذكر في الساحة السياسية السودانية،.
معتبراً أن الرجل “تجاوزته الأحداث” وأن ما وصفه بـ”أسطورته” بدأ يتلاشى بصورة واضحة.
وجاء حديث البطل تعليقاً على مقال مطوّل كتبته الكاتبة حنان حسن بعنوان: “قراءة تحليلية حول توقيع عبد الواحد محمد نور: الحدث الذي انتظره السودان ثم استقبله بلا اكتراث”، .
تناولت فيه حالة الفتور والتجاهل التي صاحبت توقيع عبد الواحد على إعلان المبادئ الأخير.
وأوضح البطل أنه تفاجأ بالطريقة التي صوّرت بها الكاتبة توقيع عبد الواحد باعتباره “حدثاً مزلزلاً” ظل السودان والعالم ينتظرانه لسنوات، .
مضيفاً أن ردود الفعل الضعيفة تجاه التوقيع لم تكن مفاجئة بالنسبة له، بل تعكس واقعاً سياسياً جديداً فقد فيه الرجل الكثير من تأثيره السابق.
وأضاف أن عبارة “الحدث الذي انتظره السودان” حملت قدراً كبيراً من المبالغة، مشيراً إلى أن التطورات المتلاحقة في المشهد السوداني تجاوزت عبد الواحد محمد نور، خاصة في ظل التحولات العسكرية والسياسية التي تشهدها البلاد منذ اندلاع الحرب.
ورغم انتقاده لفكرة تضخيم الحدث، أشار البطل إلى أن مقال حنان حسن احتوى على ملاحظات وتحليلات تستحق التوقف عندها، .
موضحاً أنها قدّمت نماذج وشواهد من الواقع السوداني الراهن لتوضيح كيف تراجع حضور عبد الواحد تدريجياً حتى “خبا بريقه وأصبح أثراً بعد عين”، بحسب تعبيره.
وأثار المقال تفاعلاً واسعاً بين ناشطين ومتابعين للشأن السوداني، خاصة مع تصاعد الجدل حول مستقبل الحركات المسلحة التقليدية ومدى قدرتها على التأثير في المشهد السياسي بعد التحولات التي فرضتها الحرب الحالية.