عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون...

لا نهضة تعليمية دون إنصاف المعلم وتحسين أوضاعه المعيشية

الطيب أرتميلي يدعو لتحسين أوضاع المعلمين في السودان

 

الطيب أرتميلي يؤكد أن استقرار المعلم اقتصادياً شرط أساسي لبناء الأجيال وتطوير التعليم

 

متابعات – عاجل نيوز 

دعا الكاتب الصحفي الطيب أرتميلي إلى إعادة النظر في أوضاع المعلمين والعاملين بالدولة، معتبراً أن تحسين الظروف المعيشية لهذه الفئات يمثل خطوة أساسية نحو إصلاح التعليم والصحة ودفع عجلة التنمية في البلاد.

وقال أرتميلي، في مقال بعنوان “المعلم بين شرف الرسالة وقسوة المعيشة”، إن الحديث عن التنمية والتقدم يبدأ دائماً من التعليم، .

فيما يبقى المعلم حجر الزاوية في عملية بناء الإنسان وصناعة المستقبل، متسائلاً عن كيفية مطالبة المعلم بأداء رسالته على الوجه الأكمل في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تواجهه وأسرته.

وأشار إلى أن المعلم السوداني ظل لسنوات طويلة نموذجاً للعطاء والتضحية والعمل في مختلف البيئات والظروف، إلا أن التحديات المعيشية الراهنة تجاوزت حدود الصعوبات التقليدية وأصبحت تشكل تهديداً مباشراً لاستقرار العملية التعليمية نفسها.

وأوضح أن انشغال المعلم بتوفير الاحتياجات الأساسية لأسرته ينعكس بصورة مباشرة على قدرته على التركيز والإبداع داخل الفصل الدراسي، مؤكداً أن الاستقرار المعيشي ليس رفاهية وإنما أحد الشروط الأساسية للإنتاج والعطاء المهني.

ولفت الكاتب إلى أن القضية لا تقتصر على المعلمين وحدهم، وإنما تشمل الأطباء والعاملين في القطاع الصحي وموظفي الخدمة المدنية، الذين يواجهون ظروفاً اقتصادية متشابهة تؤثر بدورها على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد أرتميلي أن العديد من الدول التي حققت تقدماً وتنمية مستدامة وضعت الإنسان في مقدمة أولوياتها، عبر توفير بيئة معيشية مستقرة للعاملين في القطاعات الحيوية، بما يمكنهم من أداء واجباتهم بعيداً عن الضغوط الاقتصادية اليومية.

ورأى أن الحديث عن إصلاح التعليم أو تطوير الخدمات الصحية لن يحقق أهدافه ما لم يصاحبه اهتمام حقيقي بتحسين أوضاع العاملين في هذه القطاعات، مشدداً على أن مراجعة هيكل الأجور والمرتبات أصبحت ضرورة وطنية تتجاوز المطالب الفئوية أو النقابية.

 

وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن بناء الوطن يبدأ من دعم الإنسان الذي يحمل مسؤولية التعليم والخدمة العامة، معتبراً أن المعلم القادر على تأمين حياة كريمة لأسرته سيكون أكثر قدرة على صناعة أجيال مؤهلة للمستقبل والمساهمة في نهضة البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.