عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

لا نهضة تعليمية دون إنصاف المعلم وتحسين أوضاعه المعيشية

الطيب أرتميلي يدعو لتحسين أوضاع المعلمين في السودان

 

الطيب أرتميلي يؤكد أن استقرار المعلم اقتصادياً شرط أساسي لبناء الأجيال وتطوير التعليم

 

متابعات – عاجل نيوز 

دعا الكاتب الصحفي الطيب أرتميلي إلى إعادة النظر في أوضاع المعلمين والعاملين بالدولة، معتبراً أن تحسين الظروف المعيشية لهذه الفئات يمثل خطوة أساسية نحو إصلاح التعليم والصحة ودفع عجلة التنمية في البلاد.

وقال أرتميلي، في مقال بعنوان “المعلم بين شرف الرسالة وقسوة المعيشة”، إن الحديث عن التنمية والتقدم يبدأ دائماً من التعليم، .

فيما يبقى المعلم حجر الزاوية في عملية بناء الإنسان وصناعة المستقبل، متسائلاً عن كيفية مطالبة المعلم بأداء رسالته على الوجه الأكمل في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تواجهه وأسرته.

وأشار إلى أن المعلم السوداني ظل لسنوات طويلة نموذجاً للعطاء والتضحية والعمل في مختلف البيئات والظروف، إلا أن التحديات المعيشية الراهنة تجاوزت حدود الصعوبات التقليدية وأصبحت تشكل تهديداً مباشراً لاستقرار العملية التعليمية نفسها.

وأوضح أن انشغال المعلم بتوفير الاحتياجات الأساسية لأسرته ينعكس بصورة مباشرة على قدرته على التركيز والإبداع داخل الفصل الدراسي، مؤكداً أن الاستقرار المعيشي ليس رفاهية وإنما أحد الشروط الأساسية للإنتاج والعطاء المهني.

ولفت الكاتب إلى أن القضية لا تقتصر على المعلمين وحدهم، وإنما تشمل الأطباء والعاملين في القطاع الصحي وموظفي الخدمة المدنية، الذين يواجهون ظروفاً اقتصادية متشابهة تؤثر بدورها على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد أرتميلي أن العديد من الدول التي حققت تقدماً وتنمية مستدامة وضعت الإنسان في مقدمة أولوياتها، عبر توفير بيئة معيشية مستقرة للعاملين في القطاعات الحيوية، بما يمكنهم من أداء واجباتهم بعيداً عن الضغوط الاقتصادية اليومية.

ورأى أن الحديث عن إصلاح التعليم أو تطوير الخدمات الصحية لن يحقق أهدافه ما لم يصاحبه اهتمام حقيقي بتحسين أوضاع العاملين في هذه القطاعات، مشدداً على أن مراجعة هيكل الأجور والمرتبات أصبحت ضرورة وطنية تتجاوز المطالب الفئوية أو النقابية.

 

وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن بناء الوطن يبدأ من دعم الإنسان الذي يحمل مسؤولية التعليم والخدمة العامة، معتبراً أن المعلم القادر على تأمين حياة كريمة لأسرته سيكون أكثر قدرة على صناعة أجيال مؤهلة للمستقبل والمساهمة في نهضة البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.