عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«لا تجمع البيض في سلة واحدة».. اللواء النور القبة يكشف كواليس حواراته مع البشير وتحذيراته المبكرة من... «قطع رأس الأفعى في نيالا».. هلاك القيادي علي حامد نحولة وحرس حميدتي الخاص في غارة استخباراتية صاعقة عاجل ... شاهد اخر فيديو للهالك «إلى جـ حيم الخـ ونة».. أنباء مؤكدة عن هلاك اللواء حسن محجوب مدير مك... «أسعار الأسواق».. نشرة أسعار اللحوم والخضروات والفواكه في سوق عطبرة. عاجل .. «رأس الهرم في ميزان النيران».. طيران الجيش يدمر مقر إقامة حميدتي ومنازل كبار جنرالات المتمرد... «فجيعة في أمدرمان».. مصرع 8 مواطنين وإصابة 16 آخرين جراء حادث دهس مروع لمركبة تتبع للقوة المساندة قر... «فجيعة على طريق قفط–القصير».. مصرع شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بينهم سودانيون في حادث تصادم مروري جنوب ... «صيد ثمين في قبضة الجيش ».. محمد ديدان يكشف عن استسلام قائد ميداني بارز وأحد كاتمي أسرار آل دقلو «من يتغطى بأمريكا عارٍ».. عثمان العطا يوجه انتقادات حادة للبرهان على تضييع ثماني سنوات في انتظار أمر... عاجل .. شاهد الفيديو....«سقوط حصون الخيانة في نيالا».. قائد المجموعة (135) وقائد قطاع جنوب نيالا يسل...

تورط خطير للدعم السريع في تأجيج الصراع القبلي بين السلامات والبني هلبة .

تفاصيل تورط الدعم السريع في نزاع السلامات والبني هلبة بدارفور وسقوط ضحايا مدنيين

 

اتهامات بتقديم إسناد عسكري واستخدام طائرات مسيّرة في نزاع السلامات والبني هلبة

 

متابعات – عاجل نيوز 

تشهد مناطق واسعة بولاية جنوب دارفور تصعيداً قبلياً دموياً متواصلاً بين قبيلتي السلامات والبني هلبة، وسط اتهامات مباشرة لمليشيا الدعم السريع بالتدخل السافر في الصراع لصالح أحد الأطراف.

وبحسب تقارير موثقة، أدى النزاع الذي اندلع منذ الثالث والعشرين من مايو الماضي إلى مقتل ما لا يقل عن خمسين مدنياً، في ظل استمرار عمليات الحرق والانتهاكات التي تسببت في موجات نزوح واسعة للمواطنين من مناطقهم.

وأفاد مسؤول أهلي بأن المليشيا لم تكتفِ بالتفرج، بل تورطت في تقديم إسناد عسكري متكامل شمل سيارات قتالية، بل وتطور الأمر لاستخدام طائرات مسيّرة انطلقت من مدينة نيالا واستهدفت مواقع مدنية في مدينة كبم، .

مما أسفر عن مقتل واحد وعشرين شخصاً، بينهم نساء وأطفال. هذا التطور النوعي في الصراع القبلي يعكس رغبة في توسيع رقعة القتال وتحويله إلى ساحة حرب غير متكافئة.

تعود جذور الأزمة الحالية إلى حادثة اغتيال أحد الرعاة في منطقة الجريف قرب كبم، ليتسع نطاق المواجهات لاحقاً في أعقاب هجوم على تجمع للسقاية، وتزايدت حدة الاحتقان بعد استهداف لجنة أهلية كانت تسعى لوساطة لدفن الجثامين.

وفي نهاية مايو، اتخذ الصراع منحى أكثر خطورة بحشد القوات القبلية على ضفتي وادي روينا، في محاولة لنقل المعارك إلى مناطق جديدة، مع وجود مخاوف حقيقية من تمدد رقعة القتال نحو ولاية وسط دارفور.

إن هذا النزاع يمثل امتداداً لصراعات سابقة تم احتواؤها مؤقتاً في العام 2023 عبر اتفاقات وقف العدائيات التي رعتها الدعم السريع، إلا أن انهيار تلك الاتفاقات يكشف هشاشة التسويات التي لا تعالج جذور الأزمة.

وتتزامن هذه التطورات مع حملات تعبئة واستنفار نشطة في مناطق مثل “أم دخن” المتاخمة للحدود مع إفريقيا الوسطى، حيث يتم حث الشباب على الانخراط في المواجهات، مما ينذر بكارثة إنسانية وأمنية تهدد استقرار الإقليم بأكمله.

تضع هذه المعطيات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولية كبرى للتدخل ووقف هذا العبث الذي يغذي النزاعات القبلية بالعتاد العسكري.

إن تورط أطراف مسلحة في تأجيج الصراعات بين المكونات الاجتماعية يمثل تهديداً وجودياً للسلم الأهلي في دارفور، ويستدعي تحركاً عاجلاً للحد من التدخلات الخارجية في الشؤون القبلية ومنع استخدام الأسلحة الثقيلة والطيران في معارك لا ناقة للمدنيين فيها ولا جمل.

هل ترغب في أن أقوم بإعداد تقرير إضافي حول التداعيات الإنسانية لعمليات النزوح الناتجة عن هذا الصراع في جنوب دارفور؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.