قصة نجاح من قلب الأزمات.. كيف حصدت بدر للطيران سبع شهادات دولية؟
بدر للطيران: شركة سودانية بمعايير عالمية تحصد 7 شهادات دولية.
نموذج سوداني بمعايير عالمية يتجاوز تحديات الحرب برؤية إدارية رشيدة وأسطول متطور
متابعات – عاجل نيوز
في ظل الظروف الاستثنائية التي يواجهها قطاع الطيران السوداني، قدمت شركة بدر للطيران نموذجاً يحتذى به في الإدارة الاستراتيجية والمرونة في مواجهة الأزمات.
ولم تكتفِ الشركة بالحفاظ على استمرارية عملياتها، بل رسخت مكانتها ككيان يعمل وفق معايير عالمية صارمة، متوجة مسيرتها بحصولها على سبع شهادات دولية في مجالات السلامة التشغيلية، الجودة، البيئة، والصحة المهنية، مما جعلها في صدارة الشركات السودانية من حيث الاعتمادات الدولية.
ويعود سر تفوق الشركة إلى التزامها بالمعايير الذهبية في صناعة النقل الجوي، وعلى رأسها شهادة (IOSA) للسلامة التشغيلية، إضافة إلى شهادات (الأيزو) المتعددة وشهادة (HACCP) لسلامة الغذاء.
وقد تجلت كفاءة الإدارة الرشيدة بقيادة المهندس أحمد عثمان أبوشعيرة في سرعة التعافي من آثار الحرب؛ حيث نجحت الشركة في مضاعفة أسطولها من ثلاث طائرات إلى سبع طائرات خلال فترة وجيزة، مع تعزيز البنية التحتية بإنشاء أحدث وحدة لتموين الطائرات في مطار بورتسودان.
لم تكن الأرقام مجرد صدفة، فقد سجلت الشركة إنجازاً تاريخياً بنقل مليون راكب في عام 2022، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها المسافرون لخدماتها التي تجمع بين الأمان والانتظام في التشغيل.
واليوم، لا تكتفي بدر للطيران بموقعها الحالي، بل تتطلع للمستقبل عبر استراتيجية تهدف إلى إضافة وجهات إقليمية جديدة وبناء تحالفات دولية استراتيجية، لتكون بذلك حجر الزاوية في إعادة بناء ونهضة قطاع الطيران السوداني في مرحلة ما بعد الحرب.