عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

فضيحة “امتحانات الشفشافة”.. تسريبات واسعة تضرب “تعليم المليشيا” واللغة العربية في الصدارة!

تسريبات امتحانات الشهادة الثانوية في مناطق سيطرة المليشيا المتمردة تثير موجة غضب واسعة

 

انهيار المصداقية في مناطق التمرد.. تداول أوراق الامتحانات ينسف مشروع “التعليم الموازي” للمليشيا!

 

متابعات – عاجل نيوز 

تتعرض العملية التعليمية التي تحاول المليشيا المتمردة فرضها في المناطق الخاضعة لسيطرتها لضربة قاصمة، بعد الكشف عن تسريبات واسعة النطاق لمواد امتحانات الشهادة الثانوية التي تنظمها في تلك المناطق.

ولم تكد الجلسات الامتحانية تبدأ حتى بدأت أوراق الأسئلة في الانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي، في تطور يعكس حالة من الفوضى الإدارية وغياب الحد الأدنى من معايير التأمين والنزاهة، حيث كانت مادة اللغة العربية هي الأحدث في قائمة المواد التي طالتها أيدي العبث.

تثير هذه التسريبات المتلاحقة تساؤلات حادة ومشروعة لدى الرأي العام حول القيمة العلمية والمصداقية المهنية لما تسميه المليشيا “امتحانات الشهادة الثانوية”، .

خاصة وأن هذه الممارسات تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن مشروع التعليم في مناطق التمرد لا يعدو كونه واجهة صورية تفتقر للموثوقية.

فبينما يترقب الطلاب وأولياء أمورهم مستقبلاً دراسياً، يأتي هذا الاختراق الأمني والتقني للأوراق الامتحانية ليغتال طموح المجتهدين، ويجعل من العملية الامتحانية برمتها مجرد مشهد عبثي يفتقد للحد الأدنى من الضبط الأكاديمي.

إن تفشي ظاهرة التسريبات التي تضرب الامتحانات في مناطق سيطرة المليشيا يعيد التذكير بالواقع المتردي الذي تعيشه المؤسسات في تلك المناطق، حيث يسود منطق القوة على منطق العلم،.

وتغيب الأجهزة الرقابية القادرة على حماية “سرية الامتحان”. ومع استمرار تدفق الأوراق المسربة إلى الفضاء الإلكتروني، بات من الواضح أن الشهادات التي ستصدر عن هذه الامتحانات لن تحمل سوى صبغة شكلية لن تعترف بها المؤسسات التعليمية الأكاديمية،.

مما يضع الطلاب ضحية لسياسات المليشيا التي أثبتت فشلها الذريع في إدارة الملف التعليمي كما فشلت في كافة الملفات الخدمية الأخرى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.