عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

الإسلاميون.. من محنة “ديسمبر” إلى صدارة المشهد: قاطرة اجتماعية كاسحة تنتظر “الضبط التنظيمي”

تحليل سياسي لعودة الإسلاميين للمشهد السوداني وقوة تأثيرهم الاجتماعي

 

قبيس أحمد المصطفى يقرأ التحولات: العداء الدولي يتلاشى والكتلة الوطنية تسترد عافيتها في انتظار لحظة الحسم

 

متابعات – عاجل نيوز 

في قراءة متفحصة للواقع الراهن، يؤكد الكاتب قبيس أحمد المصطفى أن الإسلاميين في السودان قد تجاوزوا تماماً تلك “الهزة النفسية” التي حاولت قوى ديسمبر فرضها عليهم.

إن المشهد اليوم يشي بحقيقة لا يمكن القفز فوقها، وهي أن هذا التيار قد تحول من “سلطة” إلى “قوة اجتماعية وطنية” أصلب عوداً، وأكثر تجذراً في أعماق المجتمع السوداني بعشرات المرات مما كانت عليه أيام هيمنة التمكين.

لم يعد الإسلاميون ذلك الطرف الذي يخشى المواجهة أو ينكفئ على ذاته؛ بل على العكس، لقد أثبتت الأيام أن محاولات الاستئصال قد فشلت،.

وأن موجة العداء الإقليمي والدولي التي بُنيت على مغالطات وشيطنة متعمدة قد بدأت في الانحسار والتلاشي، بعد أن تكشفت الحقائق وأدرك الجميع أن البديل الذي سوقته دوائر الخارج لم يورث البلاد سوى الخراب والتمزق.

ومع ذلك، يضع قبيس يده على الجرح بوضوح؛ فالقوة الاجتماعية موجودة، والزخم الشعبي متوفر، لكن الواقع التنظيمي لا يزال يراوح مكانه في بعض الزوايا.

إن هذه “القاطرة الاجتماعية الكاسحة” لن تصل إلى محطتها النهائية ما لم تُعالج تلك المشكلات الداخلية التي تعيق سرعة الانطلاق. التحدي اليوم ليس في “وجودهم”.

؛ فقد أثبتوا وجودهم بالفعل، بل التحدي يكمن في “تجويد التنسيق” وتحويل هذه الكتلة إلى رافعة سياسية قادرة على استعدال الميزان المائل في الدولة، وإعادة الأمور إلى نصابها.

إن على الإسلاميين -كقوة وطنية- أن يدركوا أن الوقت لا ينتظر، وأن الهدف لم يعد مجرد إثبات الوجود، بل هو استعادة الدور التاريخي في قيادة البلاد بعيداً عن أخطاء الترهل التنظيمي.

إن الكرة الآن في ملعبهم لترتيب البيت من الداخل، ليكونوا المحرك الأساسي الذي يملأ الفراغ الذي خلفه فشل المشاريع الوافدة، ويقود هذه القاطرة نحو استقرار الدولة الذي طال انتظاره.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.