انكسار شوكة التمرد في كردفان: أفواج المليشيا تتساقط في قبضة الجيش
استسلام قوات المليشيا في كردفان للقوات المسلحة
رسالة الميدان تؤكد “لحمنا مر”: استسلام جماعي لمجموعة متمردة في محور كردفان
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد يعكس حالة الانهيار المتسارع في صفوف التمرد، شهد محور كردفان استسلاماً جماعياً جديداً لمجموعة من أفراد المليشيا المتمردة الذين آثروا تسليم أنفسهم للقوات المسلحة السودانية، بعد أن ضاقت بهم السبل وأدركوا عبثية المعركة التي يخوضونها ضد الدولة ومؤسساتها.
هذا الاستسلام يأتي في سلسلة من التراجعات الميدانية التي تؤكد أن مشروع التمرد يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأن أفراده باتوا يدركون حقيقة أن المواجهة مع الجيش الوطني لا تنتهي إلا بالاندحار.
لقد أثبتت المعارك الأخيرة في كردفان أن “لحمنا مر”، وهو الشعار الذي يتردد صداه في الميدان ليعبر عن صمود لا يلين، وعزيمة لا تكسرها أوهام المليشيا ولا مخططات داعميها.
فالمتتبع للمشهد العسكري يرى بوضوح كيف تلاشت الروح القتالية للمتمردين أمام ضربات القوات المسلحة الدقيقة، مما دفع بالمئات من المغرر بهم إلى إلقاء سلاحهم ورفع الراية البيضاء، طلباً للنجاة بعد أن اكتشفوا زيف الشعارات التي قادتهم إلى الهلاك.
إن توالي هذه الاستسلامات ليس مجرد حدث عسكري عابر، بل هو دلالة قاطعة على نجاح استراتيجية القوات المسلحة في تفكيك بنية المليشيا من الداخل، .
واستهداف مراكز ثقلها بعمليات نوعية جعلت الخيارات أمام أفرادها محصورة بين الموت المجاني أو الاستسلام. ومع استمرار تدفق المستسلمين،.
تزداد عزلة قيادات التمرد، وتنكشف أكذوبة السيطرة التي تحاول غرفهم الإعلامية الترويج لها لتضليل الرأي العام.
ختاماً، تظل القوات المسلحة السودانية هي الحصن المنيع الذي تتحطم عليه كافة أطماع المليشيا، وما نراه اليوم من استسلام في محور كردفان هو نذير مبكر لنهاية التمرد في كافة أصقاع السودان.
إن رسالة أبطالنا في الميدان واضحة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على تراب الوطن: بأن السيادة السودانية مصونة، وأن من يرفع السلاح في وجه الدولة لن يجد غير الانكسار، وأن “لحمنا مر” ستظل لعنة تلاحق المتمردين في كل خندق وموقع حتى تطهير كامل التراب السوداني.