وساطة “ود البيه”: زلزال التصالح يضرب مناطق التوتر بين البشاريين والرشايدة
ود البيه يعلن تحركات لإنهاء الخلاف بين البشاريين والرشايدة
تفويض لمدة سبعة أيام لإكمال جهود الوساطة بين البشاريين والرشايدة وسط دعوات للحفاظ على وحدة المجتمع السوداني
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز الاستقرار المجتمعي وإخماد نيران التوتر في مهدها، أعلن وفد من نظارة عموم الجعليين برئاسة الناظر صلاح إبراهيم حاج محمد، الشهير بـ”ود البيه”،
انطلاق جهود وساطة نوعية ومكثفة بين البشاريين والرشايدة، بهدف الوصول إلى تفاهمات جذرية تسهم في معالجة الخلافات القائمة وإرساء دعائم السلم الأهلي، في وقت أحوج ما يكون فيه الوطن إلى التكاتف.
أوضح ود البيه، خلال لقاء حاشد جمعه بقيادات وأعيان من البشاريين، أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكاً مجتمعياً يتجاوز كل أشكال الخلاف، .
مشدداً على أن العمل على رأب الصدع بين المكونات الاجتماعية ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة وطنية لحماية النسيج الاجتماعي من الاستهداف.
وأكد أن هذه الوساطة تنبع من مسؤولية تاريخية تهدف إلى حقن الدماء، معلناً عن تلقي الوفد تفويضاً رسمياً ومطلقاً لمدة سبعة أيام للعمل على تقريب وجهات النظر والوصول إلى حلول توافقية تحفظ التاريخ المشترك بين المكونات القبلية.
خلال الأيام المقبلة، سيشرع الوفد في سلسلة اتصالات ولقاءات مباشرة ومكثفة، تهدف إلى إزالة كافة أسباب الاحتقان وإرساء مسار حوار بناء.
وأكد ود البيه أن قوة السودان الحقيقية تكمن في وحدة أبنائه، داعياً الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا والعمل المشترك من أجل دعم الأمن والاستقرار، بعيداً عن أي توترات قد تهدد تماسك الدولة في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان.
تأتي وساطة البشاريين والرشايدة كجزء من سلسلة مبادرات أهلية وطنية تسعى لردم الهوة بين المكونات الاجتماعية، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتوحيد الصف الشعبي لدعم استقرار البلاد.
واختتم الوفد تعهداته بالتأكيد على مواصلة العمل الدؤوب لإنجاح مساعي الصلح، معرباً عن ثقته في حكمة الطرفين للوصول إلى تفاهمات تاريخية تسهم في ترسيخ التعايش،.
وتضع حداً للنزاعات التي لا تخدم سوى أعداء الوطن، مؤكدين أن “جيش واحد شعب واحد” هو الشعار الذي سيظل يوجه خطواتهم نحو السودان الآمن المستقر.