عاجل نيوز
عاجل نيوز

سرقد” تناشد الإنقاذ.. النيران تحاصر منازل المواطنين بالولاية الشمالية والأهالي يطلقون نداءات استغاثة عاجلة

حرائق جزيرة سرقد بالولاية الشمالية يونيو 2026

 

توسع رقعة الحرائق في جزيرة “سرقد” يثير الذعر.. والمواطنون يحذرون من كارثة إنسانية في ظل غياب آليات الإطفاء.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مشهدٍ مفجعٍ يجسد قسوة الظروف التي يعيشها مواطنو الولاية الشمالية، تتعرض جزيرة “سرقد” منذ ساعاتٍ لاجتياحٍ ناريٍ متصاعد، حيث تقترب ألسنة اللهب من التهام منازل المواطنين وسط حالةٍ من الهلع والذعر.

النداءات التي أطلقها الأهالي، ونقلها الناشط إيهاب السر، ترسم صورةً قاتمةً لجزيرةٍ تحاصرها النيران من كل جانب، بينما تقف الإمكانيات المحدودة للأهالي عاجزةً عن وقف زحف الحريق الذي يهدد بالقضاء على ما تبقى من مساكن وممتلكات ومزارع تشكل عصب الحياة في المنطقة.

إن هذه الحرائق، التي تتكرر وتيرتها في ظل ظروفٍ مناخيةٍ صعبةٍ، تضع الجهات المختصة في الولاية الشمالية أمام مسؤوليةٍ أخلاقيةٍ ووطنيةٍ عاجلة.

فالاستغاثات التي تخرج من “سرقد” اليوم ليست مجرد صرخاتٍ لحظية، بل هي نداءٌ لنجدة أرواحٍ أصبحت على حافة خطرٍ محدق، بعد أن أخذت النيران في التوسع والاقتراب بشكلٍ مباشرٍ من بؤر التجمعات السكنية.

يطالب الأهالي بضرورة التدخل السريع من قبل فرق الإطفاء والدفاع المدني قبل أن يتحول الحريق إلى كارثةٍ إنسانيةٍ مكتملة الأركان.

إن “جزيرة سرقد”، بما تمثله من رمزيةٍ للارتباط بالأرض، تمر اليوم باختبارٍ قاسٍ لصمود أهلها. وبينما تتصاعد الأدخنة لتغطي سماء الجزيرة،.

يظل الأمل معقوداً على سرعة الاستجابة لنداءات الاستغاثة، وتوجيه فرق الدعم اللازمة لمحاصرة النيران وإخمادها.

إن كل دقيقة تمر دون تدخلٍ فعالٍ تضاعف من حجم الخسائر، وتزيد من معاناة الأسر التي باتت تقف في العراء تترقب مصير منازلها وذكرياتها التي توشك أن تتحول إلى رماد.

نسأل الله اللطف بأهل “سرقد”، وأن يمد في عونهم لتجاوز هذه المحنة العصيبة.

إن التكاتف المجتمعي الذي يظهره أهالي القرى المجاورة في مثل هذه الظروف هو السند الأول، ولكن الحاجة ماسةٌ لتدخلٍ رسميٍ منظمٍ يضع حداً لهذا المسلسل المتكرر من الحرائق.

ستظل أعين المترقبين من أبناء الولاية الشمالية شاخصةً نحو “سرقد”، بانتظار أخبارٍ تحمل السكينة، وتؤكد أن النيران التي حاصرت المنازل قد انحسرت، وأن أهلنا هناك في أمان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.