“ساعة الحسم”.. قائد عسكري بارز يعلن اكتمال التموضع الاستراتيجي للجيش في ثلاثة محاور ويعد بنصرٍ مؤزر.
تصريحات محمد ديدان حول العمليات العسكرية للجيش السوداني
بدء دك أوكار التمرد.. وقواتنا تنهي “أوهام المليشيا” وتستعد لإعادة تعريف خارطة المعركة.
متابعات – عاجل نيوز
في رسالةٍ تبعث الطمأنينة في قلوب السودانيين، أعلن محمد ديدان، في تصريحٍ مقتضبٍ ومكثف، عن اكتمال التموضع الاستراتيجي للقوات المسلحة السودانية في ثلاثة محاور قتالية رئيسية،.
مؤكداً أن هذه المحاور انطلقت في توقيتٍ واحدٍ لتبدأ عملية “دك أوكار التمرد” بشكلٍ نهائي. هذا التحول العسكري، الذي يأتي في مرحلةٍ مفصليةٍ من عمر المعركة، .
يمثل رسالةً واضحةً بأن الجيش قد انتقل من مرحلة “التكتيك المحدود” إلى مرحلة “الحسم الاستراتيجي”، حيث تهدف هذه العمليات إلى سحق أوهام المليشيا وإنهاء وجودها العسكري على الأرض.
إن هذه التحركات ليست مجرد عملياتٍ ميدانية، بل هي “إعادة تعريف” كاملة لطبيعة المعركة، حيث تهدف القوات المسلحة إلى توسيع نطاق السيطرة وإحكام القبضة على مفاصل الوجود العسكري للمتمردين.
وبحسب ديدان، فإن هذا النصر المرتقب لا يمثل مجرد انتصارٍ عسكري، بل هو “مفتاح الخلاص” الذي سيعيد للمواطن أمنه، وينهي كافة فصول المعاناة التي سببتها الحرب، واعداً الشعب بنصرٍ غالي الثمن ومؤزر يضع حداً لكل المرجفين الذين راهنوا على انكسار الدولة.
تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن القوات المسلحة السودانية تمتلك “الزمام الكامل” للميدان، وأن ما يراه المواطن من تموضعٍ هو نتاج تخطيطٍ دقيقٍ وعملٍ دؤوبٍ بعيداً عن صخب الإشاعات.
إن انطلاق المحاور الثلاثة في توقيتٍ واحدٍ يعكس قدرة الجيش على “التنسيق العالي” والسيطرة المركزية، مما يربك حسابات المليشيا ويضعها في وضعية “الدفاع اليائس” أمام ضرباتٍ نوعيةٍ تستهدف نقاط ثقلها، وتنهي حالة الاستنزاف التي أرادت المليشيا فرضها كأمرٍ واقع.
بينما تتجه الأنظار نحو الميادين، تظل كلمات ديدان بمثابة “نبض القوة” التي تستمد منها الجماهير ثقتها في النصر القريب.
إن “لا نامت أعين الجبناء والمرجفين” هي الشعار الذي يرفعه المقاتلون اليوم، معلنين أن زمن الأوهام قد ولى، وأن ساعة الحسم التي ينتظرها الشعب السوداني قد بدأت فعلياً.
إن هذه المحاور الثلاثة هي اليوم “شريان النصر”، الذي سيغذي مسار التحرير، ليفتح الباب أمام مرحلةٍ جديدةٍ من الاستقرار وإعادة البناء، مؤكدةً أن صمود الجيش وشعبه هو الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل الجدل في هذا الميدان.