عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

في محاولة يائسة لاستعادة التوازن.. عبد الرحيم دقلو يستقدم 20 شيخاً من غرب إفريقيا لإعادة تفعيل “وحدة المعالجة بالقرآن”

عبد الرحيم دقلو يستعين بشيوخ من غرب إفريقيا لدعم مليشيا الدعم السريع

 

استقدام “روحانيين” إلى نيالا والضعين لـ”جلب الانتصارات” والتحصين من ضربات الطيران

 

متابعات – عاجل نيوز

في مؤشر جديد على حالة الارتباك التي تعيشها قيادة مليشيا الدعم السريع، كشفت مصادر خاصة لـ “منصة شاهد عيان” أن عبد الرحيم دقلو أصدر قراراً مفاجئاً بإعادة تفعيل ما يُعرف بـ “وحدة المعالجة بالقرآن”، وذلك بعد أن كانت المليشيا قد حلتها سابقاً ضمن مراجعات داخلية.

وأوضحت المصادر أن القرار تضمن استقدام نحو 20 شيخاً من دول غرب إفريقيا، وتحديداً من السنغال ومالي وتشاد.

ووفقاً للمعلومات الواردة، فإن المهام الموكلة لهؤلاء الشيوخ تتركز في إطار ما أسمته المليشيا بـ “جلب الانتصارات” وتقديم “الحماية” لعناصرها من ضربات طيران الجيش السوداني، مع تمركز هؤلاء في مدينتي نيالا والضعين اللتين تشهدان توتراً عسكرياً متصاعداً.

ويأتي هذا الإجراء وسط تقديرات عسكرية تشير إلى أن المليشيا فقدت الكثير من قدراتها الاستراتيجية بعد إغلاق مسارات إمدادها وتحول مناطق نفوذها في دارفور إلى مسرح للعمليات العسكرية.

ويرى مراقبون أن اللجوء إلى مثل هذه الأساليب “الغيبية” يعكس عمق الأزمة النفسية والقيادية داخل صفوف المليشيا، ومحاولة أخيرة لإقناع المقاتلين بالثبات في الميدان بعد توالي الهزائم وانكشاف مسارات تحركهم.

ويعتبر هذا التطور استمراراً لنهج المليشيا في محاولة حشد الدعم العابر للحدود، سواء كان ذلك عبر المرتزقة أو من خلال الاستعانة بخبرات ورموز دينية من دول الجوار الإفريقي، في وقت بات فيه الرفض الشعبي والقَبلي تجاه “آل دقلو” يمثل التحدي الأكبر لاستمرار مشروعهم العسكري في دارفور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.