عاجل نيوز
عاجل نيوز

شاهد الفيديو.. سرقة العصر أم عرق جبين؟ حكاية الـ 14 كيلوغراماً التي أشعلت نهر النيل وصاحبها يصرخ: “اشتغلته بإيدي وضراعي!

تعدين ذهب نهر النيل.. حكاية الـ14 كيلوغراماً

 

صاحب الذهب يصرخ: اشتغلته بإيدي وضراعي.. ويدافع عن ثروته بعد مصادرتها من منزله

 

نهر النيل – عاجل نيوز

تحولت قضية مصادرة 14 كيلوغراماً من الذهب في ولاية نهر النيل إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل خلال الساعات الماضية، بعدما خرج صاحب الكمية في تسجيل مصور ليروي روايته الكاملة عن مصدر الذهب، نافياً بصورة قاطعة أن تكون الكمية ناتجة عن سرقة أو نهب.

وقال صاحب الذهب، بحسب ما ظهر في التسجيل المتداول، إن ما جمعه لم يكن أموالاً حصل عليها بطرق غير مشروعة، مؤكداً أن الكمية جاءت نتيجة عمل طويل وشاق في مجال التعدين الأهلي.

وبعبارات غلب عليها التأثر، دافع الرجل عن نفسه وأسرته، مردداً أن الذهب الذي تمت مصادرته جمعه بجهده الشخصي، قائلاً: “اشتغلته بإيدي وضراعي”.

سبعة أشهر في مناطق التعدين

وأوضح صاحب الذهب أن عملية جمع المعدن النفيس استغرقت نحو سبعة أشهر متواصلة من العمل في مواقع التعدين، مشيراً إلى أنهم ظلوا يعملون بصورة مباشرة في استخلاص الذهب، بعيداً عن أي نشاط وصفه بغير المشروع.

وبحسب روايته، فإن الكمية الكبيرة التي ظهرت في القضية ليست دليلاً على ممارسة السرقة أو النهب، وإنما نتيجة تراكم إنتاج التعدين خلال فترة طويلة.

وأكد أن أفراد المجموعة التي كانت تعمل معه من العمال البسطاء الذين يعتمدون على التعدين كمصدر للرزق، معرباً عن استغرابه من الطريقة التي جرى بها التعامل مع الكمية التي قال إنهم بذلوا جهداً كبيراً في جمعها.

لماذا صودرت الـ14 كيلوغراماً؟

وتتركز التساؤلات حالياً حول ملابسات عملية المصادرة، والجهة التي نفذتها، والأساس القانوني الذي استندت إليه، وما إذا كانت الكمية ستظل قيد التحفظ لحين اكتمال التحقيقات أم سيتم اتخاذ إجراءات أخرى بشأنها.

وفي روايته، قال صاحب الذهب إن السلطات صادرت الكمية من منزله، معتبراً أن ما حدث ألحق ضرراً كبيراً به وبأسرته، خصوصاً أنه يرى أن الذهب يمثل حصيلة عمل استمر أشهراً طويلة.

وتثير القضية في الوقت ذاته أسئلة أوسع حول التعدين الأهلي في السودان، وآليات التعامل مع إنتاج المعدنين، وضرورة إثبات مصدر الذهب وملكية الكميات الكبيرة قبل توجيه الاتهامات إلى أصحابها.

تعدين ذهب نهر النيل تحت المجهر

وتُعد ولاية نهر النيل من أبرز مناطق تعدين الذهب في السودان، حيث ينتشر التعدين الأهلي بصورة واسعة، ويعتمد آلاف المواطنين على هذا النشاط في توفير مصادر دخلهم.

لكن ضخامة الكمية محل القضية، والتي تبلغ 14 كيلوغراماً، جعلت الواقعة تحظى باهتمام واسع، خاصة مع تضارب الروايات حول مصدرها والسبب الذي أدى إلى مصادرتها.

وبينما يؤكد صاحب الذهب أن الكمية هي حصيلة “عرق جبين” استمر سبعة أشهر، فإن الجانب الآخر من القضية يحتاج إلى أن تكشف الجهات المختصة تفاصيله، بما في ذلك سبب المصادرة وما إذا كانت هناك بلاغات أو إجراءات قانونية مرتبطة بالذهب.

القضية لم تنتهِ بعد

ومع انتشار التسجيل المصور، تحولت القضية من واقعة مصادرة إلى جدل عام حول السؤال الأهم: هل نحن أمام ثروة جمعها معدن بسيط بعرق جبينه، أم أن هناك تفاصيل أخرى لم تظهر بعد؟

الإجابة النهائية تبقى مرتبطة بما ستكشفه التحقيقات والمستندات الرسمية، خصوصاً أن حجم الذهب المضبوط يجعل من الضروري التحقق من مصدره وملكيته والمسار الذي اتخذته السلطات بشأنه.

وفي انتظار ظهور التفاصيل الرسمية، تظل عبارة الرجل "اشتغلته بإيدي وضراعي" هي أكثر ما أثار تفاعل المتابعين، بعدما اختصرت دفاعه عن ثروة يقول إنها لم تأتِ من السرقة أو النهب، وإنما من سبعة أشهر من العمل الشاق في مواقع تعدين الذهب.

وبذلك أصبحت قضية الـ14 كيلوغراماً حديث ولاية نهر النيل، في انتظار أن تكشف الأيام المقبلة: هل كانت بالفعل "سرقة العصر".. أم قصة عرق جبين انتهت خلف أبواب المصادرة؟.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.