عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

الخروف بـ300 ألف.. ركود يضرب سوق المواشي

مدينة الدويم السودان.. الخروف يتراجع إلى 300 ألف جنيه

 

ركود الأسواق وضعف القوة الشرائية يضغطان على المربين والتجار ويخفضان قيمة الأنعام

 

 

متابعات – عاجل نيوز 

تشهد أسواق المواشي في منطقة الشقيق غربي مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض تراجعاً لافتاً في أسعار الأنعام، بالتزامن مع ضعف حركة البيع والشراء وتراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين.

وبحسب جولة ميدانية بالسوق، فقد وصل سعر الخروف إلى نحو 300 ألف جنيه سوداني، في مستوى يعكس حجم الضغوط التي تواجه قطاع المواشي في المنطقة، وسط حالة من الركود التجاري وضعف الإقبال على الشراء.

وقال متعاملون إن الانخفاض الحالي لا يرتبط بعامل واحد، وإنما يأتي في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة أثرت بصورة مباشرة على حركة الأسواق، مع تراجع السيولة وارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض قدرة الأسر على شراء اللحوم والمواشي.

ويواجه مربو الماشية والتجار تحديات إضافية تتمثل في ارتفاع تكاليف الرعي والنقل والشحن، وهي أعباء تقلل من هامش الأرباح وتزيد من الضغوط على أصحاب المواشي، خصوصاً الذين يحتاجون إلى بيع قطعانهم لتوفير السيولة أو تغطية تكاليف الرعاية والنقل.

ويرى بعض المتعاملين أن ضعف القوة الشرائية أصبح أحد أبرز العوامل المؤثرة في السوق، إذ لم يعد السعر وحده المحدد لحركة البيع، بعدما أصبحت قدرة المواطن على الدفع عاملاً حاسماً في تحديد حجم الطلب.

ويقول متابعون إن استمرار الركود لفترة أطول قد ينعكس بصورة أكبر على المربين، خاصة إذا اضطروا إلى بيع مواشيهم بأسعار أقل من التكلفة التي تحملوها خلال فترة التربية والرعي والنقل.

وفي المقابل، قد تمثل الأسعار المنخفضة فرصة للمشترين القادرين على توفير السيولة، إلا أن محدودية الطلب تجعل السوق أمام معادلة صعبة، تتمثل في وفرة المعروض مقابل ضعف القدرة على الشراء.

وتظل أسعار المواشي في منطقة الشقيق قابلة للتغير وفقاً لحركة العرض والطلب وتكاليف النقل والرعي والسيولة المتاحة، كما أن السعر المرصود للخروف بنحو 300 ألف جنيه لا يعني بالضرورة أنه سعر موحد لجميع أنواع وأحجام المواشي.

وتكشف التطورات في سوق الشقيق غربي الدويم عن جانب آخر من تداعيات الأزمة الاقتصادية، التي لم تعد تقتصر على أسعار السلع الأساسية، بل امتدت إلى قطاعات الإنتاج الحيواني والأسواق الريفية، الأمر الذي يضع المربين والتجار أمام ضغوط متزايدة خلال الفترة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.