الخرطوم خلها أقدر أصل جوبا |الضابط اليوغندي الاهبل | من هو الجنرال موهوزي موسفيني الذي تجرأ وتوعد باجتياح الخرطوم
عاجل نيوز
محمد صالح عبدالكريم حسين
كلية سانت هرست الملكية التابعة للجيش البريطاني علي مكانتها الرفيعة في االعالم الا انه يعاب عليها مجاملة الرؤساء والملوك والحكام
بقبول أبنائهم حتي ولو كانو غير لائقين أكاديميا مثل طالبها سابقاً محمد بن زايد الذي لم يكمل تعليمه الثانوي وحاليا رئيس دولة الإمارات
وحال طالبها وقائد الجيش اليوغندي لاحقاً الجنرال موهوزي موسيفيني فالاخير بقدراته العقلية المختلة ارهق والده الرئيس
بل واحرجه وجعله يعتزر عن تصرفات ابنه مرارا وتكراراً الي ان وصل به الحال ان اقاله من قيادة القوات البرية وجعله جنرال بلا منصب قبل ان يعينه قائداً للجيش في مارس الماضي .
الجنرال المغرد كمايسمي استخدم منصة اكس لتغريدات في منتهي الحماقة والغباء لا تليق لا بمكانة ضابط في الجيش ولا موظف حكومي مسؤل..
سبق ان غرد قائلا انهم مستعدين كجيش يوغندي لدخول نيروبي في اسبوع مما دفع والده للاعتزار.
. وبسخف علق الجنرال قائلاً؛ لكننا لن ندخل نيروبي لان والدي قال لي لاتفعل منتهي الهوس غير المبرر ..
اشتهر موسيفيني الصغير بشتارة في الحديث جعلت منه ضابط اهبل على قدر من العباطة والخبل تورط كثيراً ووقع في المحظور اكثر من مرة
سبق ان قال ان حركة المقاومة الوطنية الحاكمة في يوغندا بزعامة والده انها لاتمثل الشعب اليوغندي وهي اكبر مثال للرجعية والتخلف في افريقيا واتهم احد وزراءها بانه لص..
كما ادعي الرجل في تغريدة اخري بان كل أفريقيا تدعم روسيا وان القوات اليوغندية مستعدة للانتشار حول موسكو للدفاع عنها.. يا الاهي طباخ اخر لبوتن.
بسبب الصورة غير اللائقة التي يتمظهر بها الجنرال المغرد هذا واستياء المؤسسة العسكرية في بلاده واحراج والده طلب منه الاخير التوقف عن التغريد في منصة اكس
توقف لكنه عاد مرة اخري ورداً على والده قال انني شخص بالغ ومسؤل ولا يحق لاي كائن ان يمنعني من حقوقي..
في اخر تقليعاته الابن العاق مغردا انه بعد أن يتسلم ترامب الحكم بدعمه سنجتاح الخرطوَم لنستولي على السلطة..
من الصعب جداً لشخص غير جاد وغير مسؤل ان يرد عليه
فمن المفترض ان يكون ملما بتاريخ الجيش الذي يقوده
اولا ان امتلك شي من الذاكرة مطلع التسعينات عندما كان الجنرال موهوزي يتسكع في كلية سانت ماري الجامعية
كان جيش بلاده المشارك داعماً للحركة الشعبية وقتها طلاب الثانويات او ماعرف بالدبابيين يستولون علي الدبابات اليوغندية حتي ان احد القادة كان يسعرها والسعر يفرق بين الحية والمدمرة.
الحقيقة ان قائد الجيش اليوغندي كثير الهضربة ولا يعتد بكلامه ويجب ان يتفهم الجميع ان هذا ليس راي المؤسسة العسكرية
ولاحتي المخرف موسيفيني نفسه صحيح ان يوغندا مصدر للكثير من ازماتنا السياسية ومعبر لتهريب الذهب من دارفور وفقاً لمصادر اجنبية (النيويورك تايمز)
ومحطة لتذويد التمرد بالسلاح والكثير المثير من مصائب افريقيا لكن ليس لهذا علاقة بشتارة وتخلف موهوزي كايتيروغابا .