عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عبدالرحمن سرتود | لماذا نجحت الإمارات في مشروع تآمرها في اليمن بينما فشلت في السودان ❓️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

عبدالرحمن سورتود

قرأت – مؤخراً – مقالاً لكانب يماني مرموق طرح في مقاله سؤالاً ، فأجاب عليه بنفسه ، وجعل الاجابة عليه متناً لمقاله ، أما السؤال فكان :

 

 

 

لماذا نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في مشروع تآمرها في اليمن بينما فشلت في السودان ؟ هكذا قالها ( فشلت في السودان ! ) استباقاً !

 

 

 

سرد الكاتب للإجابة على هذا السؤال نقاطا رآها هي أسباب فشل الإمارات في السودان ونجاحها في اليمن ..

 

 

 

فالمقال رغم أنه مليء بالحقائق إلا أنه مشحون بالعواطف في مدح الشعب السوداني ..

 

 

 

وجعل ما مدح بها الشعب السوداني من صفات سبباً في فشل المشروع التآمري للامارات على السودان ..

 

 

 

مبيناً بأن مشروعها فشل لأن الشعب السوداني شعب أبيٌ .. وأنه لا يقبل الضيم ..

 

 

 

 

وأنه شعب ( حر ) – إي والله قاله اليماني هكذا إن الشعب السوداني شعب ( حر ) ! –

 

 

 

 

وأنه شعب على وعي سياسي سابق على كل الشعوب في المنطقة. .. وأنه لا يبيع وطنه بأي ثمن .. وكلاما من هذا ..

 

 

 

 

عزى جميعها بأنها هي سبب فشل مشروع تآمر دولة الامارات في السودان حيث نجحت في اليمن .

 

 

 

 

أولا ليس لنا من بد إلا أن نشكر الكاتب اليماني على شعوره – هذا الراقي – تجاه السودان وتجاه شعب السودان ..

 

 

 

 

ولكتي – لا انا ولا غيري – مهما فعلنا في مدح اليمن وشعب اليمن لن نبلغ في مدحنا لهم شأو المدح النبوي لهم

 

 

 

 

[ أتاكم أهل اليمن ، هم أرق قلوباً ، وألين أفئدة ، الإيمان يمان ، والحكمة يمانية ] .. فكفى .

 

 

 

 

أما عن متن ومحتوى مقاله وقوله بأن دولة الأمارات العربية في اليمن قد نجحت في مشروعها التآمري ..

 

 

 

نقول كلا – لم تنجح أبدا في اليمن بل فشلت فيه فشلا ذريعاً أكثر من فشلها الجاري حدوثه في السودان ..!

 

 

 

فلو استقبلت الإمارات في اليمن ما استدبرتها من السنوات الماضيات لما قربت من اليمن ولما عاثت فيه ما عاثت . وما خسرت فيه ما خسرت!

 

 

 

 

الامارات المراهقة – عمراً وسلوكاً – سلمت اليمن في طبق من ذهب الى ألد أعدائها وألد أعدا سادتها وكبرائها .. سلمت اليمن إلى إيران ! نعم إيران !

 

 

 

فهل هناك فشل أكبر من هذا ؟!. وهل هناك عمل أمحق من هذا ؟!

 

 

أما حكم الكاتب اليماني – المسبق – بفشل مشروع الامارات التآمري في السودان فلو كان جارياً حدوثه الآن فسنتركه للأيام لتقطع لنا فيه الظن باليقين !

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.