عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

من وراء إعتقال عرمان …فهو ما دنيء… و ليس من فصيلة العطلنجية المقيمين في كينيا وغيرها !

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

سؤال بسيط… ستكشف الإجابة عليه حقيقة الأمر!كينيا التي إستقبلت حميدتي، المطلوب الأول لدى الحكومة السودانية، عبر البساط الأحمر، هي ذاتها التي إستقبل رئيسها قبل شهر اثنين من أبرز المطلوبين عبر الإنتربول: نصر الدين عبد الباري وطه عثمان.

 

 

 

 

 

وهي ذات كينيا التي إحتضنت مؤتمر تشكيل حكومة القتلة واللصوص في قاعة الثائر الأفريقي جومو كينياتا، بحضور مطلوبين ومقاتلين ضد الحكومة السودانية.

 

 

 

 

كيف إذن تتحول كينيا نفسها — في لحظة خاطفة — إلى طرف يحتجز ياسر عرمان إرضاءً لحكومة تناصبها العداء؟!

 

 

 

 

 

بصراحة وبساطة… كلمة السر تكمن في المكالمة التي أجراها عرمان للخروج من ورطته…المكالمة التي حولت الاحتجاز من السجن إلى الفندق!

 

 

 

الطرف الثاني في المكالمة — وعلى طريقة أفلام الثمانينات — رجل يجلس على كرسي دوار، وبين أصبعيه سيجارة كوبية، يتلقى اتصال عرمان ببرود وابتسامة صفراء، قبل أن يرسل عبر كلمات مراوغة تقارب التشفير… تفسيرًا غير رسمي لقرصة الأذن..!

 

 

 

معرفة قديمة تتجاوز العشرين عامًا، تقارب الصداقة، تجعلني واثقًا في القول إن عرمان — رغم ما يُقال عنه من عيوب سياسية وما يستحقه من انتقادات موضوعية وقاسية — هو سياسي معتد بنفسه وبخبرته، شديد الحرص على سمعته، خاصةً فيما يتعلق بالتعامل مع المال السياسي.

 

 

 

عرمان ما دنيء…

ليس من فصيلة العطلنجية المقيمين في كينيا وغيرها، القابلين لبيع كل شيء بأقل الأثمان.

الرسالة بعد فك الشفرة… ليس هناك مساحة وسطى بين نيروبي وبورتسودان.

 

 

 

 

وعلى قانون جورج دبليو بوش : “من ليس معنا فهو عدونا”…!

 

 

 

ترقبوا في الأيام القادمة — قبل أن يتلاشى دخان السيجارة الكوبية ويتوقف دوران الكرسي — حزمة رسائل ستصل إلى بريد آخرين تحمل ذات المضمون…(ضع نقطة… ولا تقلب الصفحة).

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.