عاجل نيوز
هاتفني أول مرة .. قائلاً: يا زعيمة.. أنا عاوز أكبر كمية من الحلقات اشتغلي قدر ما تقدري.. وخليك عارفة نحن في ميدان الحرب الإعلامية..
زينا زي الشايلين كلاش في الميدان العسكري .. كانت هذه المكالمة في يونيو / 2023.. كنت وقتها اتجول في ولايات السودان الشرقية والشمالية لنقل حياة الناس عبر برنامج “مشيناها خطى” ..
بعد شهر من المكالمة اعلاه .. هاتفني ليلاً.. استيقظت وجلة .. “ا.فاروق أن شاء الله خير مالك صاحي للآن” .. قال: أنا ما قاعد انوم أصلاً.. اسمعيني نحن لازم نسافر معسكرات النازحين في الحدود التشادية “.
كان اب .. أخ.. أستاذ.. ملهم .. وقائد…
وجد الشهادة التي يستحقها.. فمثله لا يمكن أن يتوفى على فراشه .. فكل شبر من جسده وروحه يحمل فكرة ورسالة ..
تقبلك الله في عليين يا أستاذنا فاروق الزاهر ..