عاجل نيوز
إن احد أهم واجبات القيادة أن تتصدي للازمات نيابة عن من يمثلونهم والعمل علي إنقاذ ما يمكن إنقاذها في حالات الكوارث و الحروب.
فالامام الخميني اصر علي الانتصار في حربه ضد العراق و رفض كل المبادرات الإقليمية والدولية لوقف الحرب،
و اصر علي عدم قبول اي حل وسط أقل من الهزيمة الكاملة أو الاسستلام الكامل، ولكنه في لحظة حاسمة من تاريخ الحرب راجع موقفه فجاءة ، و قرر وقف إطلاق النار بعد (8) سنين عجاف من الحرب.
قال الإمام الخميني متحسرا و هو يعدل عن قرار إصراره للحرب حتي الانتصار:
(طوبى لكم أيها الشعب! طوبى لكم رجالًا ونساء! طوبى للمحاربين والأسرى والمفقودين وعائلات الشهداء العظيمة! وويل لي أنا الذي مازلت على قيد الحياة، أتجرّع كأس السُّم المُلوّث بقبول القرار، وأشعر بالعار مقابل عظمة وتضحية هذا الشعب الكبير…)
مع كل الذي قاله رحمه الله تعالي اتخذ قرار وقف الحرب وانقذ ملايين الانفس من الهلاك المحقق.
عندما اتخذ الشيخ موسي هلال قراره الجرئ بالوقوف الي جانب السودان، كان ذو بصيرة و بصر بعيد،وهو قرار مصيري ليس بالسهل ولكن “الحق أحق ان يتبع” والوقوف الي صف الوطن اولي.
و الان بعد عودة القصر الجمهوري الي حضن الوطن و التضحيات التي قدمتها القوات المسلحة والمشتركة والمستنفرين و الاعلاميين و غيرهم
من قبل وبعد إسترداد القصر والقضاء علي المليشيا التي كانت “تتبجح» انها مسيطرة علي مقر الحكومة الاتحادية و تحريرالوزارات وبقية المقارات الرئيسية في الخرطوم
ومن قبل تحرير الجزيرة و سنجة و بحري و المصفاة، و المعارك الشرسة في شمال دارفور وهزيمة العدو وقطع اي محاولة لدعم عناصره المتهالكة هنا وهناك
اصبح الواقع و الواجب يملي عليكم قيادات الاهل في الرزيقات
أن تغير مواقفكم لصالح الوطن وحقن الدماء ،و قطع اواصر التواصل مع المليشيا المدانة دوليا، واعلان موقف واضح مما جري و يجري في سوداننا الحبيب(فدائه قلوبنا…فدائه رؤوس)
انقذوا أهلنا واهلكم من المحرقة فالطوفان القادم يغرق المليشيا وأتباعهم من السياسين و العسكريين…. فالعاقل من اتعظ بغيره.
اتخذوا مواقف رجال
إتخذوا مواقف قيادات
و عدلوا عن مواقفكم المخزية السابقة
احقنوا دماء أهلكم ولا توردوهم الي الهلاك الشامل اطلبوا العفو و المصالحة مع اهل السودان
فالمعركة بعد القصر يختلف عن قبلها من المعارك
إنها حرب تحرير كامل
أنها حرب رد كرامة شعب اهين
أنها حرب شعب مجروح
أنها حرب كل الشعب السوداني
إنها حرب لا تبقي و لا تذر
فلا قبل لكم للمقاومة او المناورة
فلا زال هناك فسحة من الزمن لمن أراد أن يدخل في السلم بدون شروط …غير حسن النية.
سلموا تسلموا
ملحوظة:
١- هذا المقال القصير يعبر عن وجه كاتبه فقط
٢- الكاتب علي استعداد لتعديل او تصحيح اي معلومة او جملة لو وجد افضل مما كتبه.