عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الطاهر ساتي | أفقد هيبة الخارجية بالثرثرة | يشن هجوماً لاذعاً على وزير الخارجية

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

الطاهر ساتي يشن هجوم عنيف على وزير الخارجية السوداني

 

 

بعد أعوام من الصبر و الاحتساب على كسل و لا مبالاة وزير الخارجية السابق علي الصادق، استبشرنا خيراً بالدكتور علي يوسف، بما له من خبرة طويلة جداً في هذا المضمار.. فالرجل التحق بالخارجية في العام 1973!

 

 

 

 

ولكن منذ نوفمبر العام الماضي، تاريخ تعيينه لم يُظهر علي يوسف من تجارب ومكتسبات فترة الخبرة الطويلة غير ادمانه للإعلام ومقابلة وزير الخارجية المصرية والأمين العام لجامعة الدول العربية كل ثلاثة أيام..!

 

 

 

 

:: يُدمن الاعلام، لا يرفض لقناة أو صحيفة أو موقع إلكتروني طلباً، و إن لم يطلبوه يبحث عنهم..وسيادته وزير الخارجية الوحيد في العالم الذي يتحاور على الهواء مباشرة بالهاتف – و فيديو كول – مثل أي مراسل ..!!

 

 

 

 

أفقد هيبة الخارجية بالثرثرة ..ولم يعد للخارجية ناطقاً رسمياً بعد أن صار سيادته ناطقاً رسمياً وعشوائياً ..نعم، ركزوا جيداً، فالخارجية السودانية – في عهد علي يوسف – هي الوحيدة في العالم بلا ناطق رسمي..!!

 

 

 

 

سفيرنا بلندن، أبو بكر الصديق الأمين، كان آخر ناطق باسم الخارجية..كان متزناً و لبقاً، ومُدركاً لمواقيت الكلام و أوقات السكوت..مكانه لايزال شاغراً، وكذلك نهجه، منذ أن استولى الوزير على وظيفة الناطق الرسمي ..!!

 

 

 

 

وتوقعت أن يأتي علي يوسف برؤية واضحة تُحدث تغييراً في آداء الخارجية وعلاقات بلادنا مع الدول، وخاصة دول الجوار و المنطقة و مراكز صناعة القرار الإقليمي، ولكن خاب الظن والرجاء، ولم يُحدث أي إختراق ..!!

 

 

 

 

ينتظر نجاحات الدبلوماسية الرئاسية ليُعلّق عليها مثل أي محلل سياسي.. ولايُبادر و يُحدث اختراقاً في دول الضد أو واحدة، بل يكتفي بمقابلة الأمين العام للجامعة العربية ثلاثة مرات في الشهر، وأحمد طه كل ثلاثة أسابيع..!!

 

 

 

 

وحتى الاجراءات المكتبية في عهده سلحفائية ..مثلاً ، في مطلع رمضان أعلن وزير الاعلام تعيين الزميلين محمد حامد جمعة وعفراء فتح الرحمن بمحطتي القاهرة وإثيوبيا، ليسدا ثغرة إعلامية ولخلق قنوات تواصل مع المؤسسات الإقليمية والدولية..!!

 

 

 

 

ولكن منذ يوم الإعلان، وحتى يومنا هذا، فالخارجية لم تخطر سفارتي القاهرة وأديس بقرار تعيين الزميلين .. وليس هناك تفسيراً لعدم اخطار المحطتين غير خمول الآداء، أو أن علي يوسف يرغب في شغل هاتين الوظيفتين أيضاً..!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.