لـواء رُكن ( م ) د. يونس محمود | حين يُدين المجرم جريمته | الإمارات تُدين عدوان بورتسودان.. وتنسى يدها المحترقة!
عاجل نيوز
المجرم يعود إلى مسرح الجريمة.. لا طمأنينة للذنب
يقولُ علماء النفس السلوكي أن المجرم تتلبّسه حالةٌ من الذُعر والقلق تحمله قسرًا لزيارة مسرح الجريمة ليسري عنه الهواجس، وليتأكّد مما يجري هُناك، وهل ترك أثرًا يدُل عليه ويجرّمه، وهل وصلت الشرطة؟ وماذا وجدت؟ بل إنّ بعض المجرمين يحتفظ ببعض آثار ومتعلّقات الضحايا، كالصور والملابس، وقصاصات الصُحف الناشرة للجريمة.
الإمارات تدين جريمتها.. البيان الغريب
هذه الدوافع الناتجة من إعتمال الإثم في الضمير الإنساني، هي التي حملت المجرم ( الإمارات ) على تشكيل حضور في قائمة الدول التي أدانت العدوان الغاشم على بورتسودان، وإستهداف منافع الشعب السوداني حتى لا يفتقدها أحد في كشف الموقعين، وبالتالي تذهب به الظنون أن ما غاب عن الإدانة ربما يكون راضٍ عن العدوان.
لغة مزدوجة.. والبيان الصهيوني بامتياز
ولهذا السبب ( القهري ) أخرجت الخارجية لإمارة الشيطان بيانًا وهي متكئة على أرائك الدلال الصهيونية، ملؤها الهزء والسخريّة، وهي تشاهد نار الحريق في منشئات السودان الذي إستعصى عليها بكُل وسائل المكر والإستهداف بالحرب المباشرة.
العدوان الإماراتي.. استهداف مباشر لاقتصاد السودان
لتقوم بتدمير مقوّماته الإقتصادية عبر الصواريخ الأمريكية الموجّهه عبر الطيران المسيّر من المياه الدولية في البحر الأحمر، لتقتص منه لأسبابها غير الموضوعية، اللهم إلّا خدمةً للمشروع الصهيوني بإعادة تشكيل الشرق الأوسط.
مخطط الشرق الأوسط الجديد.. السودان في القائمة
وقد سبق التصريح به مرارًا أنّ الدول المستهدفة السبع هي: الصومال، اليمن، سوريا، العراق، لبنان، ليبيا، السودان والدور على مصر، وهي آخر وتد في الخيمة التي تعصف بها رياح التغيير لتقتلعها إلى الأبد.
الإمارات.. وكيل الصهيونية في الشرق الأوسط
تقوم مقامها حكومات تدين بالولاء والعمالة التامّة للكيان الصهيونيّ، حيثُ تعمل على طمس هويات الشعوب الإسلامية وقهرها، وطمس عمقها الثقافي وتغيير المفاهيم بتغيير مناهج التعليم، والتسليم الكامل بالمشيئة الصهيونية.
المال والإغواء.. أدوات المشروع الخبيث
هذا المشروع الضخم ( المخدوم ) والمُنفق عليه بسِعةٍ وكيله الحصري في المنطقة هو دولة الإمارات العربية في عهد ( شيطان العرب ) الذي يعترف له الشيطان نفسه في قُدرته على الكيد والتمظهر بمسوح الكهان المسالمين في نفس الوقت
الكيان الصهيوني يحمي وكلاءه
ولذلك يكافأ من الكيان وأذرعه المتحكّمة في القرار الأمريكي بالحماية التامّة بألّا يمسّه أحدٌ أو يعترض أعماله الخبيثة أحد، وما قرار محكمة العدل الدولية بالأمس إلا دليل على سقوط العالم الحُر تحت تأثير اللوبي الصهيوني.
الرد السوداني.. الصمود والمواجهة
الشعب السوداني وحكومته وقوّاته المسلّحة يعلمون تمام العلم مَن هي الإمارات، ودورها في إستهداف السودان وتبنّيها للمليشيا وتغذيتها بكل أدوات القتل، وبمثل ما أفشل السودان المرحلة الاولى والأساسية للحرب يقفُ السودان اليوم بكلِ شموخه ليُفشل الموجة الحالية من العدوان.
لا حوار مع المجرمين.. والمقاومة مستمرة
نعم لن ينهزم بحول الله، ولن تُفلح الحرب النفسية المصاحبة للضربات الإرهابية في عزيمة شعبه، وبالتأكيد لن يستجيب لأيّ نداء يخرج الآن من تحت ركام الأحداث ليدعو إلى التهدئة والتفاوض مع المجرمين.
الإدانة المهزلة.. مسرحية حمقى
فأي دعوة مرفوضة قبل أن يفتح ظرفها مرفوضة من حيث المبدأ ( لا حوار مع المجرمين )، ولعلّ لسان حال الشعب السوداني اليوم هو: لا بُدَّ من أن يبلغ الأذى دولة الشر بأيّ كيفية وبأيّ مقدار، وفي أيّ توقيت.
خاتمة نارية: من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه
أما إدانة دويلة الشر لعدوانها بنفسها على السودان سيُسجّل في باب طرائف ( الحمقى والمغفلين )
{فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُوا۟ عَلَيْهِۦ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ}