عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

توضيح مهم للغاية من خبير مصرفي بخصوص بنك الخرطوم

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

في توضيح مهم لمجلة “حواس”، فنّد الخبير المصرفي صلاح محمد عبد الرحيم المزاعم المتداولة حول المخاطر التي تهدد ودائع العملاء في بنك الخرطوم بعد قرار السودان قطع علاقاته مع الإمارات. وأكد أن البنك سوداني المنشأ ويخضع لرقابة بنك السودان المركزي، ولا تملك أي جهة الحق في التصرف بأموال المودعين إلا بأمر قضائي.

وأشار عبد الرحيم إلى أن دخول مستثمرين إماراتيين في 2006 لم يؤثر على العمليات التشغيلية أو السياسات المصرفية للبنك، داعيًا المواطنين لعدم الالتفات إلى الشائعات التي تُطلقها بعض الجهات دون سند مصرفي أو قانوني.

 

فيما يلي أهم ماكتبه الخبير المصرفي صلاح محمد عبدالرحيم

كتب الخبير المصرفي صلاح محمد عبد الرحيم مقالا خص به مجلة حواس الاقتصادية بخصوص الجدل في الوسائط حول بنك الخرطوم وفيما يلي تنشر حواس البيان

 

أستغرب جدًا ما تناولته بعض الأصوات في الوسائط والمواقع الإسفيرية، ودعوتها للمواطنين والمودعين بسحب ودائعهم من بنك الخرطوم بحجة تعرضها للخطر، نتيجة قرار جمهورية السودان قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات.

 

وأود أن أوضح هنا بعض النقاط المهمة، باعتباري خبيرًا مصرفيًا:

1. بنك الخرطوم هو بنك سوداني تأسس في العام 1913 بموجب تصديق بنك السودان المركزي، ويعمل تحت رقابته المباشرة، ويخضع لكل القوانين واللوائح المنظمة للعمل المصرفي في السودان.

2. في العام 2006، دخلت بعض البنوك الإماراتية كمساهمين عبر شراء حصة محددة من أسهم البنك، وتم تعديل هيكل الملكية بناءً على ذلك.

3. على الرغم من هذا التعديل، لم تتأثر أنشطة البنك وعملياته التشغيلية، التي لا تزال حتى اليوم تحت رقابة بنك السودان المركزي، بما في ذلك الجانب الإلكتروني.

4. من المعلوم بالضرورة أنه لا تستطيع أي جهة، مهما كان وضعها في ملكية البنك، التصرف في أرصدة حسابات المودعين، سواء بالسحب أو الحجز، حيث إنها محمية بموجب قوانين بنك السودان المركزي، ومن خلال صندوق ضمان الودائع، والجهة الوحيدة المخولة بذلك هي القضاء.

5. يدرك الجميع الدور الكبير والمساهمة الفاعلة التي قام بها بنك الخرطوم وما زال، في تحريك عجلة الاقتصاد والتنمية في السودان، وهناك أمثلة كثيرة تفوق الحصر.

6. ظل بنك الخرطوم بوابة المصارف السودانية في التعامل مع البنوك والمؤسسات المالية العالمية، في وقتٍ أُغلقت فيه كل الأبواب أمام المصارف السودانية.

7. لا يخفى على أحد الدور المحوري الذي لعبه تطبيق “بنكك” في حل ضائقة السودانيين، خاصة خلال أصعب الأوقات وفي خضم حرب الكرامة.

 

وأخيرًا، أدعو المواطنين والمودعين لعدم الالتفات إلى هذه الدعوات الغريبة، مع التأكيد على أن من حق أي عميل تحويل أمواله من أي بنك إلى آخر، متى ما أراد، في إطار تعليمات وموجهات بنك السودان المركزي .

 

مع فائق التقدير،

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.