تعيش منظمة الدعوة الإسلامية فصولاً من التخبط الإداري والقانوني، بوجود أمينين عامين متنافسين في الخرطوم وجوبا، مما يهدد مستقبل المنظمة العريقة ويحولها إلى رمز للانقسام.
في حالة من التخبط المريع، يتحول خطاب القادة السودانيين من النقيض إلى النقيض، من شعارات "التحرير" إلى "التسويات"، تاركين المواطن في حيرة من أمره أمام مبادئ تباع وتشترى في سوق السياسة.