عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ضربة قاصمة للمليشيا في شمال كردفان: القوات المسلحة والقوات المشتركة تحبطان هجوماً واسعاً من ثلاثة مح... الدفاع الجوي للجيش تتصدى لهجمات مسيّرة شنتها المليشيا على أم درمان لليوم الثاني على التوالي مـ أساة في القرية (37) بولاية الجزيرة: عريس ينهي حياة طـ فل ويصيب ثلاثة آخرين برصاص عشوائي أثناء حفل... زلزال سياسي يضرب المشهد: التيار الوطني يوجه صفعة مدوية لتأسيس ويشترط هذا الأمر الخطير للانخراط في ال... بشرى سارة للمواطنين: "النيل للبترول" تخفض سعر أسطوانة الغاز إلى 60 ألف جنيه في مبادرة وطنية رائدة من أشعل نار الأسعار؟ الحرب وحدها أم فشل السياسة الاقتصادية؟ وفاة سيدة سودانية مأسـ اوية إثر حريق هائل اندلع داخل مول تجاري في حدائق الأهرام بالجيزة فيديو صـ ادم يثير موجة غضب: عناصر الدعم السريع يمارسون تعـ.ذيباً "سجادياً" شابه ممارسات داعش بحق مدن... توجيهات رئاسية حاسمة: البرهان يأمر بالبدء الفوري في تأهيل مرافق وجامعة الخرطوم لتهيئة بيئة استئناف ا... زيارة سرية لساعات: قائد الدعم السريع يلتقي رئيس جنوب السودان في جوبا قادماً من أبوظبي على متن طائرة ...

هل ما زال (حمدوك) يتوهم بأنه قائد مُلهم للشعب السودانى ومُحبٌ للسلام ؟!

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

إبراهيم مليك……..

 

عبدالله حمدوك الذى جاءت به أسوأ ثورة فى تاريخ السودان …

ثورة خلّفت فوضى لم يسبق لها مثيل لأنها سُرقت حسب زعم من قادوها ورفعوا شعاراتها …!

حمدوك لم يكن ثورياً ولا لغته تشبه الثوار فهو مسخ مشوّه جمع بين العمالة والتظاهر بالأدب والتواضع الذى يخفى تحته مَكرٌ تزول منه الجبال !

بالأمس خرج علينا حمدوك بلغة عطوفة تحمل فى طياتها حرصاً مغلفاً بالنفاق يدعو فيها رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني وزعيم عصابة التمرد إلى الجلوس لإنهاء الحرب لأنها تنذر بكارثة وفناء الدولة السودانية!

الآن يا حمدوك شعرت بخطر الحرب وأنت طيلة هذه الفترة الماضية تتفرج على جرائم حليفكم وصامت !

الآن بلغك أنين المحاصرين من أطفال ونساء وشيوخ مدينة الفاشر لأكثر من عامين وهم تحت نيران المليشيا ومدفعيتها الثقيلة ؟

هل بلغك يا داعية السلام أن المليشيا التى تنادى بالجلوس معها استعانت بدويلة الإمارات التى تأويك وبمرتزقة من دول شتى لضرب محطات الوقود والمياه والكهرباء بمسّيرات للتضييق على المواطن حتى يستسلم لها ولشروطها لتعودوا للسلطة لمواصلة مهمتكم التى ابتعثتم لها وهى تفكيك الجيش السودانى وتغيير هُوية الشعب!

هل تظن يا حمدوك أنك أذكى من الشعب السودانى لأنك خريج جامعة الخرطوم وعملت موظفاً بمؤسسات دولية تمت برمجتك من خلالها لتصبح مسخاً مشوه الفكر والسلوك ؟!

ما هى الدوافع التى جعلتك تنادى بالسلام فى هذا التوقيت بالذات وطيلة الفترة الماضية ولم نسمع لك إدانة واحدة لمئات الجرائم التى مارستها المليشيا فى حق الشعب الأعزل والمهجّر قسراً من بلاده ؟

إن دعوتك للسلام تُفهَم فى سياق التكتيك السياسى ودغدغة مشاعر الشعب وإظهار حرصك الزائف على سلامته وأنت الذى جلبت بعثة الأمم المتحدة بقيادة فولكر لتدمير البلاد سبب عدم التوقيع على الإطارى ….

لم تعد يا حمدوك بالنسبة للشعب شخصية موثوق فيها بعد تواطئك مع القتلة ومساهمتك فى تدمير البلاد….

إن منظمة الأمم المتحدة بأفرعها وموظفيها يتاجرون بدماء الشعوب يستغلون أمثالك لتدمير أوطانهم وتمكين الفاسدين والساقطين أخلاقياً لصناعة شعوب ميتة الضمير والشعور مائعة ومتماهية مع مشروع الغرب الرامي لسلخ المسلم من دينه وأمته بصناعة دكتاتوريات عميلة محروسة بالبطش….

حمدوك لم تعد قائداً ولا ملهماً ولا صاحب مكانة فى قلوب معظم السودانيين لأنك خذلتهم وتخليت عنهم فى لحظات الشدة ووقفت بجانب الذين آذوه وعذبوه….

إن كنت حريصاً للسلام فاعلم أن الشعب أحرص منك لأنه متضرر من هذه الحرب ولكنه يعلم بأن السلام لن يأتى بالأماني والأحلام إنما بعزيمة وطنية صادقة وآليات حقيقية تحرسه وتبعد المليشيات المتفلتة التى لا يطيق الشعب السودانى سماع اسمها دعك من التعايش معها…

كيف يأتى السلام وقادة المليشيا مازالوا يهاجمون المدن ويحشدون المرتزقة لغزو البلاد وأنتم تساندونهم بالصمت والتأييد….؟!

أدرك الشعب السودانى خلال هذه الحرب المدمرة عدوه من صديقه فلن تنطلى عليه خطابات الاستعطاف والتزلف والتظاهر بحب السلام ولن يلدغ من الجحر مرتين…

إن سلاماً يُبْقى قنابل موقوتة أمثالكم لن يفيد الشعب السودانى ولن يحقق استقرار مستدام…

سيتحقق السلام ولكن ليس عبر دعوتك المبطنة التى تحمل فى ظاهرها حسن نية و فى حقيقتها فخ منصوب بعناية لإيقاع السودانيين فى حبال الفتنة مرة أخرى…

إذا سَلِمَ السودان من مؤمراتكم فإن السلام سيحلّ لا محالة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.