عاجل نيوز
عاجل نيوز

نعم إنتهت الحرب | خطة الجيش وحنكة البرهان | كيف سحق اسود السودان التمرد

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد ذكرنا سابقا” بأن معركة الكرامة الوطنية قد #إنتهت_تماما على الأوراق العسكرية، و قد إكتملت العدة و العتاد و الرجال و قد خلصت الخطط التكتيكية و الإستراتيجية لحسم هذه المليشيات من كافة ربوع بلادنا الحبيبة؛

قد ظن البعض بأن حديثنا السابق أعلاه – و ما سبقه – فيه نوع من تدفق الأمل، بمعنى أن ذلك الحديث يمثل إحدى الأمنيات التى ظلت تلازم الشعب السودانى أثناء معركة الكرامة فى كل حين للخلاص من هؤلاء الأوباش و هذا الإبتلاء الكبير؛

 

#هذه_المرة نقولها بملأ الفم … و لكن دعونا أولا” نضع لكم بعض “الواسطات” التى ربما تزيد من مصداقيتنا لديكم، فنقول أولا” بأننا قد تحدثنا عن تحرير ولاية الجزيرة و مدنى قبل تحريرها بأشهر، و قد كان ذلك، ثم تحدثنا عن تحرير وسط السودان قبل أشهر و قد حدث أيضا، ثم إنتقلنا بعدها للحديث عن تحرير كافة ربوع (وسط السودان) منذ شهور طوال و قد تم ذلك بفضل الله، و بالرغم من أن غالبية القراء و المطلعين حينها قد علقوا على حديثنا بعبارة فارقت قراءة المشهد العسكرى و الواقع بصورة دقيقة فقالوا بأن ذلك يعد محض (أمنيات) أيضا؛

 

#دعونا_نبشر_الجميع بأن النصر قد لاحت بشائره فى ربوع كردفان و أن الصبر قد أخرج ثماره، و أن التوكل على الله قد أتى بالنصر و الفتح المبين رغم كيد الكائدين، دعونا نودع الحرب متحدين متكاتفين على قلب رجل واحد، دعونا نكلل ذلك الإنتصار العسكرى الضخم بإنتصاراتتا فى إعادة بناء السودان، دعونا نودع ما كان قبيل الحرب من تشتت و فساد و إنهيار للدولة، دعونا نشرع فى بناء مؤسسات الدولة و نسارع لبناء دولتنا التى نتمناها أن تكون علم بين الأمم، دعونا لا نكتفى بالأمنيات و ليعمل الجميع من أجل تلك النهضة المنشودة؛

 

#ستعود أحلام إندثرت، ستعود آمال تحطمت، سيعود شباب السودان، سيعم الأمن و الرخاء ربوع البلاد، ستنتهى المعاناة و سيتوفر الدواء، و سينهض التعليم، و ستزدهر الصناعة و الزراعة و التجارة، سنستخرج الذهب و البترول و اليورانيوم، سنصدر الثقافة و نستورد البناء، سنعود و سيعود السودان أجمل من ما كان عليه قريبا” جدا” بإذن الله، و لن تبقى من تلك المعاناة إلا ذكراها، و لن تبقى إلا تلك الخوة التى جمعتنا بالجميع فى كل مكان ذهبنا إليه و كل مكان قد جاؤنا فيه، فتعايشنا مع بعضنا البعض و تكاتفنا و تراحمنا فيما بيننا، و قد كان الجميع خير سند للجميع رغم خذلان البعض الغريب؛

 

#أخيرا نقول: بأن هذه بشرى بتحرير كافى ربوع السودان من دنس مرتزقة آل دقلو، و هذا تعميم أصدرناه منا ليعلم الجميع، بل نقول بأن #هذا_واقع سيتحقق قريبا بفضل الله و عونه و توفيقه و ليست أمنيات؛

 

#فشكرا جيش بلادى و قادتنا الأوفياء، شكرا لكافة أبناء السودان الشرفاء الذين سنادوا الشعب و قواته المسلحة بكافة مسمياتهم المختلفة، فقد دفعوا بالنفس و بالمال و بالسلاح و الدعاء لتحقيق هذا الإنتصار على كافة المخططات الخبيثة، و شكرا لكل من كان له سهم بكلمة أو بحرف فأنتم أمل هذه البلاد و مستقبلها، شكرا الشعب السودانى الصامد الصابر البطل، الذى أيقن بعدم إمكانية حكم الدولة من قبل المليشيات مهما كان شكلها أو لونها فقالوا “مافى مليشيا بتحكم دولة”؛

 

(قد بشرناكم و إن لم نكن معكم، فأدعوا لنا بخير الدعاء ما إستطعتم إلى ذلك سبيلا)

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.