عاجل نيوز
ادعو الجميع أن يكونوا في مقام تلك “الأم الحقيقية” التي تنازلت عن طفلها المتنازع عليه، بدلاً من نشره وتقطيعه إلى نصفين!
الرأي عندي أن نتنازل عن جميع الحقائب الوزارية لأبناء إقليم دارفور، على أن توزع على النحو التالي:
- رفع حصة الحركات المسلحة من 25% إلى 50%.
- تخصيص الـ50% المتبقية لكوادر مدنية مؤهلة من أبناء دارفور غير المنتمين للحركات المسلحة.
بهذا، نشكّل حكومة كاملة من أبناء دارفور و… نخلص.
هذه الخطوة – من وجهة نظري – تُسقط كل الحجج، بدءًا من الحديث عن “نفوذ الشريط النيلي”، مرورًا بمزاعم “دولة 56”، ووصولاً إلى تحقيق طموحات إخوتنا في الحركات المسلحة، قديمها وحديثها.
ومن جهة أخرى، تحفظ ما بأيدينا من بقايا دولة هشة لا تحتمل المزيد من المجابدة!
أصدقكم القول: ليست لدينا أي عقدة أو مشكلة في أن يحكمنا أبناء دارفور خلال هذه المرحلة، إن كان ذلك سيقود إلى استقرار في الحكم وتماسك عسكري يمكّننا من القضاء على ما تبقّى من مليشيا الجنجويد.