عاجل نيوز
عاجل نيوز

تجار نيالا يتمردون على أوامر الدعم السريع.

رفض واسع لقرارات الإدارة المدنية التابعة للدعم السريع بسبب تردي الوضع الأمني ودمار السوق البديل

عاجل نيوز

 

 

 

 

نيالا – عاجل نيوز

شهد سوق موقف الجنينة بمدينة نيالا إغلاقًا واسعًا للمتاجر، في خطوة احتجاجية على قرارات ما يُعرف بالإدارة المدنية التابعة لمليشيا الدعم السريع  التي أصدرت توجيهًا يقضي بترحيل الأنشطة التجارية إلى “السوق الكبير”، رغم افتقاره لأبسط مقومات السلامة والتهيئة.

وبحسب إفادات لتجار محليين، رفضوا ذكر أسمائهم لدواعٍ أمنية، فإن الإغلاق بدأ منذ أكثر من أسبوع، وتركز في الجهة الشرقية من السوق.

حيث عبّر أصحاب المحال عن رفضهم الانتقال إلى سوق وصفوه بـ”المهجور”، والمليء بمخلّفات الحرب وغير المؤمّن، خاصة في ظل ظروف فصل الخريف، وسط غياب تام للضمانات الأمنية.

وقال أحد التجار في تصريح لموقع “دارفور24″، إن القرار تم فرضه دون مشاورة التجار أو توفير بدائل مناسبة .

مشيرًا إلى أن السوق الكبير مغلق منذ عامين، ويعاني من دمار واسع جراء المواجهات العسكرية، إلى جانب الحاجة لإعادة تأهيل البنية التحتية فيه.

وأوضح تاجر آخر أن بعض المحال لا تصلح للعمل، ويصعب تخزين البضائع فيها، مما يضطرهم إلى نقلها يوميًا إلى منازلهم بتكلفة مرهقة تتراوح بين 15 إلى 20 ألف جنيه يوميًا، ما يزيد من الأعباء على التجار في ظل تدهور القوة الشرائية وانعدام الدعم.

في المقابل، اضطر عدد من التجار إلى الانصياع للقرار، والتنقل إلى السوق الكبير تجنبًا للعقوبات التي توعّدت بها الإدارة المدنية للمليشيا، رغم أنها لم تحدد طبيعتها بشكل واضح، ما أثار حالة من القلق والارتباك وسط المجتمع التجاري.

وكانت الإدارة المدنية التابعة للمليشيا قد أغلقت في وقت سابق سوق “قادرة” بشكل نهائي، وشرعت في ترحيل بعض أنشطته إلى السوق الشعبي والسوق الكبير، ضمن سياسة وصفت بأنها “فرض واقع بالقوة”، وسط استياء شعبي متصاعد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.