عاجل نيوز
د. إبراهيم الصديق
من خلال المتابعة لاحظت أن غالب (المفرغين) للمكاتب الثقافية في الحزب الشيوعي، هم من أصحاب (الثرثرة)، والباحثين عن مبررات لإلقاء اللوم على الغير أو تبخيس كل شيء، كل هذا مغلف باقتباسات أدبية أكثر من كونها قيمة فكرية.
وللأسف، تسللت هذه الآفة إلى ديار الإسلاميين، وبدلاً عن تفريغ هؤلاء في مكاتب جانبية، فإن منهج الإسلاميين (أعطوه تكليف لتطبيق مقولاته)، وبالتأكيد النتيجة إضاعة التكليف وتعليق ذلك على آخرين أو بيئة متخيلة.
أبعدوهم عن المهام، لا مجال للمزيد من التجريب والعطالة الذهنية، فأي فكرة لا ترتبط بفعل هي مجرد (خداع كلامي).
البلد بحاجة لخطط، ومن شروط الخطط القابلية للتنفيذ.. فلا تغرقوا بنا في دوامة الأمنيات.