عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

د. ابراهيم الصديق| من “المتعاونين” إلى “الخونة”: أحكام رادعة ورسائل أعمق

عاجل نيوز

 

 

 

 

مقدمة

في وقت تتصاعد فيه وتيرة العدالة الميدانية ضد المتورطين في دعم الفوضى والتمرد، بدأت محاكم سودانية في مدن كسلا والقضارف والدمازين وعطبرة ومروي إصدار أحكام حاسمة ضد من وصفتهم بـ”المتعاونين مع مليشيا الدعم السريع”، تراوحت بين الإعدام شنقًا والسجن لمدد تصل إلى عشر سنوات، ما أعاد فتح النقاش حول التوصيف القانوني والوطني لهؤلاء: هل هم متعاونون أم خونة؟

الكاتب إبراهيم الصديق يرى أن الاصطفاف مع مليشيا ارتكبت جرائم ضد المدنيين لا يمكن أن يُبرر، بل يستحق توصيف “الخيانة العظمى”، داعيًا إلى قانون موحد يُغلق باب التلاعب بالأحكام، ويوحّد الردع لكل من سولت له نفسه الانخراط في مشروع تفكيك الوطن من الداخل.

 

 

المقال 

 

تابعت خلال الأيام الماضية عدة احكام اصدرتها محاكم في عدة مدن السودانية (كسلا والقضارف والدمازين وعطبرة ومروي) ضد ما اسموه (المتعاونين) مع مليشيا الدعم السريع المتمردة ، وتراوحت الاحكام بين الاعدام شنقاً والسجن ما بين 5 إلى 10 سنوات ، وهذا أمر ينبغي الوقوف عنده:

أولاً: الوقوف ومساندة المليشيا المتمردة لم يكن تحيزاً سياسياً وإنما شراكة في جرائم وانتهاكات مروعة وغير مسبوقة ، مما يقتضى تشديد العقوبة وتغليظ العقاب..

وثانياً: أن هؤلاء الشركاء في الجريمة لم يستفيدوا من نداءات العفو العام مما يشير إلى انغماسهم في الجرم والتمادي فيه ، مما يؤكد العمد والقصد في تسبيب الأذى للمواطنين..

ولهذا ، اقترح:

– تسمية هؤلاء بالخائنين أو المتهمين بالخيانة (للوطن ، وللجوار ، وللأهل) وكلمة التعاون هذه للبر والتقوى..

– صدور قانون موحد ، في حق هؤلاء ، حتى لا تتباين الاحكام القضائية بين مدينة واخري..

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.