عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تصعيد جوي مكثف.. الطيران الحربي والمسيّرات يدكون معاقل المليشيا في نيالا ومحاور دارفور وكردفان مستشار البرهان يكشف تفاصيل الموافقة على الهدنة ويطالب باجتماع مشترك مع السعودية وأمريكا لبحث آليات ا... الصور تتكلم.. قرية "الأريك" تفعل ما عجزت عنه المدن وتشييد صرح صحي بمواصفات عالمية هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا...

د. ابراهيم الصديق| من “المتعاونين” إلى “الخونة”: أحكام رادعة ورسائل أعمق

عاجل نيوز

 

 

 

 

مقدمة

في وقت تتصاعد فيه وتيرة العدالة الميدانية ضد المتورطين في دعم الفوضى والتمرد، بدأت محاكم سودانية في مدن كسلا والقضارف والدمازين وعطبرة ومروي إصدار أحكام حاسمة ضد من وصفتهم بـ”المتعاونين مع مليشيا الدعم السريع”، تراوحت بين الإعدام شنقًا والسجن لمدد تصل إلى عشر سنوات، ما أعاد فتح النقاش حول التوصيف القانوني والوطني لهؤلاء: هل هم متعاونون أم خونة؟

الكاتب إبراهيم الصديق يرى أن الاصطفاف مع مليشيا ارتكبت جرائم ضد المدنيين لا يمكن أن يُبرر، بل يستحق توصيف “الخيانة العظمى”، داعيًا إلى قانون موحد يُغلق باب التلاعب بالأحكام، ويوحّد الردع لكل من سولت له نفسه الانخراط في مشروع تفكيك الوطن من الداخل.

 

 

المقال 

 

تابعت خلال الأيام الماضية عدة احكام اصدرتها محاكم في عدة مدن السودانية (كسلا والقضارف والدمازين وعطبرة ومروي) ضد ما اسموه (المتعاونين) مع مليشيا الدعم السريع المتمردة ، وتراوحت الاحكام بين الاعدام شنقاً والسجن ما بين 5 إلى 10 سنوات ، وهذا أمر ينبغي الوقوف عنده:

أولاً: الوقوف ومساندة المليشيا المتمردة لم يكن تحيزاً سياسياً وإنما شراكة في جرائم وانتهاكات مروعة وغير مسبوقة ، مما يقتضى تشديد العقوبة وتغليظ العقاب..

وثانياً: أن هؤلاء الشركاء في الجريمة لم يستفيدوا من نداءات العفو العام مما يشير إلى انغماسهم في الجرم والتمادي فيه ، مما يؤكد العمد والقصد في تسبيب الأذى للمواطنين..

ولهذا ، اقترح:

– تسمية هؤلاء بالخائنين أو المتهمين بالخيانة (للوطن ، وللجوار ، وللأهل) وكلمة التعاون هذه للبر والتقوى..

– صدور قانون موحد ، في حق هؤلاء ، حتى لا تتباين الاحكام القضائية بين مدينة واخري..

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.