الجيش السوداني يحتفل بمئويته و71 عامًا على سودنة القيادة
الجيش السوداني يحتفل بمئويته و71 عامًا على سودنة القيادة
تقرير – عاجل نيوز
يحتفل السودان اليوم بمناسبة تاريخية استثنائية، إذ تمر الذكرى المئوية لتأسيس الجيش السوداني، والذكرى الحادية والسبعين لسودنة قيادة القوات المسلحة، التي شكلت منعطفًا حاسمًا في تاريخ الدفاع عن الوطن.
الجيش السوداني منذ إنشائه قبل مئة عام، ظل صامدًا وثابتًا على المبادئ والقيم الأصيلة التي بني عليها، محافظًا على وحدة التراب الوطني رغم التحديات الكبيرة التي هزت دولًا وهددت عروش ممالك.
لم يتزعزع الجيش أمام المؤامرات، ولم يلين أمام الضغوط، بل ظل كالجبال الراسيات، يقدم الشهداء وخيرة أبنائه دفاعًا عن تراب الوطن.
لقد واجه الجيش السوداني عبر تاريخه موجات تمرد ومحاولات انقلابية، أبرزها تمرد 1955 و1983،.
وتهديدات شرق السودان في 1997، إضافة إلى الأزمات في دارفور عام 2002، حيث قاتل كل من خرج على الوطن وحرص على حماية المدنيين والسيادة الوطنية.
وتستحضر هذه المناسبة البطولات والتضحيات، فهي ليست مجرد احتفال، بل شهادة على قدرة الجيش السوداني على الصمود والثبات، ومؤشرًا على التزامه الدائم بحماية السودان من التهديدات الداخلية والخارجية.
ويؤكد القادة العسكريون أن القوات المسلحة ستواصل أداء مهامها الوطنية بكل كفاءة وانضباط داعين الشعب السوداني إلى دعم الجيش وتعزيز الوحدة الوطنية، فالوطن هو المعركة الكبرى، والجيش السوداني هو الضامن لبقاء السودان حراً وآمناً.
بهذه المناسبة، تتلاقى الاحتفالات الوطنية مع استحضار التاريخ، لتذكير الجميع بأن الجيش السوداني هو رمز التضحية والفخر، .
وأن الأجيال القادمة ستظل تروي مآثره البطولية على مدى قرن من الزمن، ملتزمةً برسالة حماية السودان والحفاظ على سيادته ووحدته.
وفي عام 2023، شكل تمرد قوات الدعم السريع بقيادة عناصرها الانقلابية أكبر تحدي يواجه الدولة السودانية والجيش على حد سواء، .
حيث حاولت هذه المليشيا السيطرة على مؤسسات الدولة في 15 أبريل، لكن القوات المسلحة تصدت لهذه المحاولة بقوة وحزم، مؤكدة التزامها بالحفاظ على النظام والدولة ووحدة التراب الوطني.
وتأتي مواجهة الانقلاب الأخير لتؤكد قدرة الجيش السوداني على الصمود أمام التهديدات الحديثة، بما يعكس تاريخه الطويل من الثبات في مواجهة كل من تسول له نفسه زعزعة استقرار السودان، سواء كانت تحديات داخلية أو خارجية، أو مؤامرات تهدد أمن الوطن.
وتستحضر هذه المناسبة البطولات والتضحيات، فهي ليست مجرد احتفال، بل شهادة على قدرة الجيش السوداني على الصمود والثبات، ومؤشرًا على التزامه الدائم بحماية السودان من التهديدات الداخلية والخارجية.