تدخلات القنصل | تثير جدلاً حول فشل زيارة كامل إدريس للسعودية.
القنصل وجدل فشل زيارة رئيس كامل إدريس للسعودية
عبد الماجد عبد الحميد
مقدمة..
أثار تدخل القنصل السوداني بجدة، السفير كمال عثمان، جدلاً واسعًا بعد فشل زيارة كامل إدريس للسعودية، حيث تتهم مصادر عدة القنصل بمحاولة السيطرة على ملف الحج والعمرة وفرض نفوذ مباشر على ترتيبات السفر.
وتشير المعلومات إلى أن القنصل كمال عثمان شارك في جلسات تفاوض وتنفيذية مع أطراف ذات صلة بخدمات الحج، متجاوزًا دور الأمين العام للحج والعمرة، الذي تم إقالته مؤخرًا، في ظل تغييب متعمّد لمسؤولين حكوميين آخرين، بما في ذلك وزير الأوقاف.
نص المقال …
يتطلب فشل زيارة الدكتور كامل إدريس إلى المملكة العربية السعودية تحقيقًا عاجلًا مع عدة أشخاص تقع على عاتقهم مسؤولية فشل سيتم توثيقه في موسوعة غينيس لأرقام الفشل البروتوكولي والدبلوماسي في تاريخ السودان الحديث.
■ هل هنالك صلة لقنصل السودان بجدة، السفير كمال عثمان، بفشل زيارة د. كامل إلى السعودية؟!
■ الإجابة بلا أو نعم على هذه التساؤلات تحددها الجهات المعنية بين مجلس الوزراء والخارجية السودانية، .
لكن ما يتطلب تدخلًا من المجلس السيادي ومجلس الوزراء والخارجية والأجهزة المختصة هو الحديث السري والجهري عن تدخل السفير كمال عثمان، قنصل السودان بجدة
في صراع الحج والعمرة، حيث تشير أصابع الاتهام إلى دور مباشر للقنصل في إقالة الأمين العام سامي الرشيد مع الإبقاء على مخالفيه بحماية مباشرة من القنصل كمال، والذي يوظف علاقته برئيس الوزراء للهيمنة المطلقة على كامل ترتيب حج السودانيين القادم.
وليس سرًا الحديث عن تفويض للقنصل كمال من مجلس الوزراء لإدارة ملف الحج، وقد شرع القنصل رسميًا في مهمته الجديدة، حيث دخل في جلسات تفاوض وتشاور مع أطراف ذات صلة بخدمات الحج.
يحدث هذا في تغييب متعمّد للأمين العام للحج والعمرة وقبله وزير الأوقاف الذي يبدو أنه وافق على دور محدود يلعبه مندوب عنه في الوقت الراهن.
■ قبل أيام بعث لي قنصل السودان بجدة رسالة واتساب يتهم فيها مجموعة من الصحفيين بلعب دور المرتزقة في قضية إقالة الأمين العام للحج والعمرة.
قلت للأخ السفير إنه ضلع أساسي من أضلع خطة إطاحة سامي الرشيد من منصبه.
وأقول هنا مجدداً وبالصوت العالي، على وزارة الخارجية السودانية أن تمنع السفير كمال عثمان قنصل السودان بجدة من التدخل السافر في خلافات الحج والعمرة، .
بل والعمل في قضايا تنفيذية ومالية تفتح الباب واسعاً للحديث عن فساد إداري ومالي تقف وراءه عدة شواهد، لعل أهمها وثائق أخبرني القنصل كمال أنها تتعلق بسيادة البلاد العليا، وهو كما قال يحتفظ بها لهذا السبب، لكنه في ذات الوقت استخدمها بمهارة ضد موظف عام بحكومة السودان
بالتواطؤ مع مكتب صديقه رئيس وزراء جمهورية السودان..
سيتصل الحديث، ولا خير فينا إن لم نقلها