مكاوي الملك | من يملك الأرض يملك القرار.. ومن خانها سيُحاسب
مكاوي الملك: لا تفاوض قبل وقف دعم الإمارات للمليشيا
متابعات — عاجل نيوز
مكاوي الملك مخاطبا خالد سلك ..
يا خالد.. قبل ما تتكلم عن “الصدق مع الجمهور”” واجه نفسك أولاً: من الذي صدّق حميدتي وسوّقه دولياً وشارك في شرعنة مليشيا إرهابية قتلت الثوار؟ من الذي جلس معه في الفنادق بعد أن ذبح أهل دارفور والخرطوم والجزيرة؟
أنتم آخر من يحق له الحديث عن “الصدق” و”السلام” لأنكم أنتم من فتح أبواب الخراب باسم المدنية الكاذبة!
بورتسودان لم تكذب على شعبها..بل واجهت العالم كله بموقف سيادي واضح:
لا تفاوض قبل وقف دعم الإمارات للمليشيا وضمان سيادة السودان.
الذي يجري في واشنطن ليس تفاوضاً.. بل اختبار لنواياكم ولنوايا حلفائكم
واشنطن فشلت عسكرياً وسياسياً..والآن تبحث عن منفذ عبر “العمل الإنساني” لتعيد نفوذها المنهار — وأنتم كالعادة تتهيأون لتكونوا الجسر لذلك المشروع!
أما كذبتك المتكررة عن “نفوذ الإسلاميين” فتعرف جيداً أنها فزاعة بالية تُستخدم لتغطية عجزكم وفشلكم
القضية اليوم ليست حزباً ولا طائفة — القضية سيادة وطن تُنتهك ودماء تُسفك ومليشيا مدعومة من الخارج تحاول تقسيم السودان وأنتم تبررون لها الطريق
الجيش لا يحكم باسم حزب..بل باسم الوطن
بورتسودان لا تتآمر في الغرف المغلقة..بل تبني شراكات بمليارات وتعيد الإعمار وتستعد لمعركة الحسم في دارفور..أنتم تتحدثون عن “السلام” من مقاعدكم الوثيرة في الخارج والجيش يصنعه على الأرض بالدم والتضحيات
احفظها جيداً يا خالد:
السودان تغيّر… ولن يُدار بعد اليوم من فنادق ابوظبي ولا سفارات واشنطن
الخرطوم لم تذهب إلى واشنطن لتتسوّل السلام..بل لتُعيد تعريفه من موقع القوة..لا الخضوع
أما حديثك عن “الانخراط في التفاوض” فاسأل نفسك أولاً: من الذي سلّم السيادة على طبق من ذهب للمليشيا عام 2019؟ ومن الذي هرول بعد 15 أبريل للوساطات طالباً النجاة السياسية؟