الطاهر ساتي: ثقة الشعب مطلقة في الجيش ومحاسبة مرتكبي مجازر الفاشر
الطاهر ساتي يؤكد ثقة الشعب ومطالب بمحاسبة مرتكبي الفاشر
مقدمة ..
في موقف تأملي يعكس ثقة واسعة بالقيادة العسكرية، أكد الكاتب والطاهر ساتي أن سقوط مدينة أو منطقة لا يعني هزيمة دائمة، مستذكراً مواقف وتطمينات قادة الجيش في المراحل السابقة حينما واجهت البلاد موجات عنف وتمرد.
وبيّن أن جوهر النصر تمثل دائماً في التفاف الشعب خلف قواته المسلحة، وأن الإرادة الشعبية كانت وستظل الحَجَرَ الأساس في استعادة الأمن والاستقرار.
نص مقال الطاهر ساتي
= عندما كانت مليشيا آل دقلوو تق—تل و تنهب و تغ-تصب في الخرطوم والجزيرة وسنجة و سنار و حجر العسل وغيرها، وكانت القلوب في الحناجر، وظن البعض بالله ثم بالجيش الظنون، قالها القائد العام لوفد الإعلام : ( ما تشوفوا الزوبعة دي، أرى النصر كما أراكم الآن،و بيننا الأيام )، و قد كان ..!!
= وكان قد سبقه الناطق بسم الجيش قائلاً تحت الحصار بالقيادة العامة :
( الحر-ب مراحل ونحن، نعرف كيف نديرها، والعبرة بالخواتيم وسترى إن شاء الله في نهاية هذه العملية كيف استطاعت أن تخمد التمرد تماماً )، وكان حميرتي آنذاك يطالب البرهان و كباشي بالاستسلام ..!!
= و اليوم، فيما تستمتع ذات المليشيا بجر-ائم الإبادة الجما-عية و التطـ هير العـ رقي بالفاشر، يقولها القائد العام للجيش : (سنق-تص لشهداء الفاشر، ونطهر الأرض من المليشيا، ونحن لا ننهزم، بل نعيد ترتيب المعركة)، ويبقى العهد شاهداً لحين الوفاء به بإذن الله ..!!
= أهل الأرض و أوتادها لايرتجفون في الشدائد التي تصقل معادنهم لتكون أكثر قوة متانة،فهم المنتصرون في النهايات، و ليس الطارئون عليها في حين غفلة ..فليمض القائد، فإن ثقة الشعب في جيشه مطلقة و بلا شروط ..!!