عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق...

هاجر سليمان | حكاية (موظفة) تتاجر بالفتيات..(رقيق أبيض) أم عقودات (سخرة)؟! ماذا يجري؟؟ 

كشف موظفة حكومية متورطة في تسفير الفتيات للعمل غير المشروع بالخارج  

 

 

متابعات- عاجل نيوز 

 

مقدمة:

في فضيحة هزت الرأي العام، تكشف تقارير وتحريات عن تورط موظفة حكومية في نشاط مشبوه يتعلق بتسفير فتيات للعمل في الخارج، وسط مخاوف من استغلالهن في أعمال غير قانونية تصل إلى البغاء وتجارة الرقيق الأبيض. السلطات الأمنية مطالبة بالتحقيق العاجل لتحديد المسؤوليات ووقف هذا النشاط الهدام.

 

نص المقال …

 

الموظفة (د) التابعة لإحدى الجهات الحكومية تقوم بممارسة نشاط غريب، حيث تقوم بتسفير الفتيات وإرسالهن إلى بعض الدول العربية وذلك عقب التنسيق مع بعض الوكالات،.

حيث تقوم بعمل إجراءاتهن وإرسالهن بحسب فهمها للعمل في الخارج نظير أموال يقمن بدفعها لها.

ولكن، ما طبيعة تلك العقودات التي بموجبها تغادر الفتيات للخارج خاصة أنهن بمواصفات محددة وعلى قدر من الجمال اللهم إلا إن كانت تلك العقودات زائفة،.

وإنها تستغلهن في أعمال “البغاء” وتجارة “الرقيق الأبيض”، أو العمل (سخرة) في منازل أثرياء بتلك الدول.

السيدة المذكورة أرسلت لدولة (الإمارات) وغيرها من الدول عددًا من الفتيات ولكن أحدًا لم يشِ بها.

مثل هذه الأنشطة الهدامة تجعلنا نطالب السلطات الأمنية بفتح تحقيق حول ما ذكرنا وجمع معلومات حول نشاط السيدة والفتيات اللائي قامت بإرسالهن للخارج والتحري من وظائفهن وهو أمرٌ سهل للدولة إن ثبت أنهن يعملن في وظائف فلا مانع، أما إن كن يمارسن أية أنشطة أخرى مسيئة للدولة، .

فيجب هنا مقاضاة المذكورة، وكل من يساندها، فهذا النشاط لا يمارسه شخص واحد عادة وإنما جهات وأشخاص متعددين ويتم في غاية الدقة والهدوء حتى لا ينكشف أمرهم نطالب بالتحقيق.

من أين تأتي بهؤلاء الفتيات؟؟

هذه السيدة استرعت في ذاكرتي قصة السودانية التي كانت تقوم باستجلاب فتيات من الهند والفلبين بحجة تشغيلهن معلمات لغة إنجليزية إلا أنها كانت تحتجزهن وترسلهن للعمل (سخرة) في منازل أشخاص ووجهاء القوم وأصحاب الأموال وكانت تجبرهن على (البغاء)، وبالتالي تستغلهن (رقيق أبيض).

ولكن الصدفة لعبت دورها حينما أبلغت القنصلية الفخرية لدولة الفلبين وزارة الخارجية بأن مواطنة فلبينية محتجزة في تلك الإحداثيات حسبما أرسلتها هي لخطيبها في الفلبين، .

وكانت المداهمة التي سقطت بعدها أقنعة إحدى أخطر تجار الرقيق الأبيض في السودان، وبعدها تدخلات النافذين والوساطات حالت دون تقديمها لمحاكمة عادلة.

إن ثبتت التهمة هذه المرة فيا ترى هل ستحاكم هذه أم أن الأجاويد والوساطات ستتدخل وتحول دون تحقيق العدالة؟!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.