متابعات – عاجل نيوز
مكاوي الملك
يتواصل الجيش السوداني في تقدمه النوعي شمال وغرب كردفان، من أم صميمة حتى الخوي، ضمن أوسع قوس عمليات يهدف لفتح الطريق نحو دارفور واستعادة مدنها تدريجيًا.
في الوقت نفسه، تتعرض خطوط إمداد المليشيا لضربات جوية وبرية موجعة، ما أدى إلى شلل جزئي في قدرتها على المقاومة.
هذا التزامن بين العمليات الميدانية والضغط الدولي ليس صدفة، بل يعكس تنسيقًا أمريكيًا–سعوديًا لإضعاف الدعم الإماراتي للمليشيا.
مع فقدان المليشيا الإمداد والغطاء تدريجيًا، تتغير موازين المعركة لصالح القوات المسلحة السودانية.
الميدان والدبلوماسية يعملان في آن واحد لتحقيق نصر مؤزر، ووقف أطماع الإمارات في السودان.
… والميدان يتحرك والمليشيا تفقد الإمداد.
بينما تتعرض خطوط إمداد المليشيا لضربات جوية موجعة… يواصل الجيش تقدمه بقوة في شمال وغرب كردفان من أم صميمة حتى الخوي..
في أوسع قوس عمليات لفتح الطريق نحو دارفور واستعادة مدنها واحدةً تلو الأخرى
هذا التزامن ليس صدفة:
ضغط أمريكي–سعودي يخنق أبوظبي… وضربات جوية وبرية تخنق المليشيا على الأرض
السودان يغيّر المعادلة…
والمليشيا تفقد الإمداد والغطاء معاً تدريجياً