عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

انهيار نفوذ عيسى بشارة داخل مليشيا آل دقلو

تقليص صلاحيات عيسى بشارة وتمهيد خروجه من المليشيا

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

د. إبراهيم الصديق

في مارس 2025م اقتحمت قوات العمل الخاص مقر مخابرات مليشيا آل دقلو الارهابية بشارع عبيد ختم وبها مكتب (العقيد) عيسى بشارة .

وقد ترك كل اوراقه ومستنداته وبعض اجهزة الاتصال ، فقد كان آخر من أدرك هزيمة قواته بالخرطوم وغادر مسرعاً وأرتكز قليلاً بمدينة صالحة بأم درمان ثم غادرها قريباً .

ثم تراجعت سلطته وسمعته ، واستقر به المقام في الضعين أقرب إلى قبيلة الرزيقات وبطونها الماهرية وأبعد عن مركز القرار النهائى والذي يتحكم فيه عبدالرحيم دقلو قائد ثاني المليشيا..

وعيسى جزء اصيل من المليشيا ، وصاحب سجل كبير من الجرائم المروعة والانتهاكات الفظيعة والقتل الممنهج والتصفيات ، حيث اشرف على كافة المعتقلات والسجون ، ومراكز الاعدام .

وتشير البيانات والتقارير إلى مشاركته في بعض المجازر وخاصة مناطق السريحة والهلالية.

والمؤكد أنه كان قائد القوة التى هاجمت ود النورة وما حدث فيها من قتل وتصفيات ونهب ، وكان ذلك انتقاماً وتغطية لفشله في كشف عملية انسحاب اللواء كيكل من عصابة الدعم السريع..

وعيسى تربطه علاقات بتشاد ووزير الدفاع التشادي بشارة عيسى جاد الله من اقاربه..

في اكتوبر 2025م تسربت انباء عن شكوك حول عيسى بشارة ، مما ادى إلى تقليص صلاحياته وانتهت في نوفمبر 2025م بتجريده تماماً دون المساس به نسبة لثقله القبلي ، وتتردد الآن معلومات عن محاولته مغادرة صفوف المليشيا المجرمة..

ما يحدث ليس صحوة ضمير ، فهذا رجل بلا حس إنساني ، وإنما هناك تنافس قيادات عسكرية ومكونات اجتماعية ، وهذه مطحنة دون رحمة في وسط المليشيا..

وعيسى ادرك ذلك ، وإن نجا ، فإن خياره الأول الذهاب إلى تشاد.. وليس القدوم إلى الداخل.. وهذا ما ارجحه.. ونرى..

والأهم ، أن ضغط الميدان العسكري خلخل صف مليشيا آل دقلو الارهابية ، وزعزع ثقتهم في انفسهم..

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.