ترامب يتدخل مباشرة.. وكردفان تفجّر انهيار مشروع الإمارات
تدخل ترامب المباشر يربك مشروع الإمارات بعد معارك كردفان
متابعات – عاجل نيوز
مكاوي الملك
بعد دفن الرباعية والضربة القاضية… وولادة صفقات الظل بين اللوبي الإماراتي ومسعد بولس قبل زحف الحسم في كردفان..بدأت مرحلة جديدة تماماً: تحرّك ترامب وبن سلمان بعد العمليات الجارية الآن في كردفان
المقترح الأمريكي الأخير ليس “خطة سلام” كما يسوّقون… بل مجرد محاولة إماراتية بواجهة مسعد بولس لإعادة تدوير الوصفة الفاشلة: إضعاف الجيش…تثبيت المليشيا..وإقحام قوى مدنية مبرمجة لخدمة لوبيات خارجية
وما يسمونه “إصلاحاً عسكرياً” هو عملياً تفكيك الجيش الوطني وتمرير المشروع الإماراتي لإعادة صياغة السودان بما يناسب مليشيا قامت على الإبادة والنهب
التقارير الاستخباراتية تؤكد وجود ترتيبات سرية جديدة بين ترامب – روبيو – محمد بن سلمان..وأن محاولات مسعد بولس (صهر ترامب) عبر صفقات مع الإمارات ستفشل كما فشل في ملف الرباعية وفشل في كل الملفات التي كُلِّف بها…
ووزير الخارجية الأمريكي روبيو يعرف ذلك جيداً ولهذا بدأت ترتيبات لتكليف شخصيات جديدة لإدارة ملف السودان..عبر ترتيبات مباشرة بين ترامب وروبيو
وأعلن قبل دقائق ماركو روبيو (فيديو): “ترامب يهتم بقضية السودان شخصياً ولا يرسل مندوبين… لأنه القائد الوحيد القادر على إنهاء الحرب”
فايننشال تايمز اليوم فجّرت مفاجأة كبرى:
واشنطن استوعبت أن الميدان تغيّر جذرياً… وأن نفوذ الإمارات ينهار..بينما يتصاعد ثقل محور ترامب – محمد بن سلمان في إدارة ملف السودان
أولاً: الميدان قلب الطاولة
• مجازر الفاشر (10 آلاف قتيل خلال 3 أيام – جامعة ييل) كانت الغلطة القاتلة للدعم السريع
• توثيق المليشيا لجرائمها ونشرها للعالم دمّر صورتها دولياً
• انهيار روايتهم أجبر عواصم إقليمية على إعادة حساباتها
ثانياً: كردفان أصبحت “عامل الحسم”
• تقدم المليشيا غرب كردفان أرعب الحلفاء ..إذ انهيار الجيش يعني فتح الباب لتقسيم السودان..وهو تهديد مباشر لأمنها القومي
• الحلف الإقليمي (السعودية – مصر – تركيا – قطر) بدأ يتحرك بوضوح أكبر بعد أن كان على الهامش
ثالثاً: الإمارات تحت النار
• الاتهامات الدولية بتسليح أبوظبي للمليشيا عادت بقوة..
• وزير الخارجية الأمريكي وجه أول تحذير غير مباشر للإمارات
هذا يعني أن الغطاء الدولي للمليشيا يتآكل بسرعة مذهلة
رابعاً: ترامب يدخل بثقله الكامل
• تواصل محمد بن سلمان مع ترامب
• التحول المفاجئ في الموقف الأمريكي وازدياد الضغط على الإمارات
واشنطن فهمت أخيراً أن لا استقرار يمكن أن يُفرض عبر مليشيا ارتكبت إبادة جماعية
خامساً: الحقيقة التي يتهربون منها
الخطة الأمريكية تطلب انتقالاً مدنياً “يُبعد الجيش والقديم”… لكنها تتجاهل أكبر مجرم حرب في القرن الأفريقي!
كأن العالم شاهد الفاشر… ثم جاء ليقول للجيش: “تراجع أنت… والمليشيا تبقى!”
الخلاصة
أي خطة لا تبدأ بـ:
• نزع سلاح الدعم السريع
• قطع تمويله
• محاسبة قادته على جرائم الإبادة
فهي ليست خطة سلام… بل خريطة طريق لتقسيم
اليوم تغيّر كل شيء:
▪️ تقدم الجيش في كردفان
▪️ التحرك السعودي – التركي – القطري
▪️ الضغط المتزايد الذي بدأه ترامب
▪️ الانكشاف الدولي الكامل للدعم السريع والإمارات
كلها عناصر تعيد رسم ميزان القوى وتسقط الرواية التي حاولت أبوظبي فرضها لعامين ونصف
السودان لن يُحكم بمليشيا..ولن يُدار بإملاءات الخارج ولن يقسم..الجيش هو صاحب الشرعية… وصاحب الأرض… وصاحب التاريخ
القادم من كردفان حاسم… والميدان وحده يتكلم