ترحيل 15 شابًا سودانيًا من مصر بعد اكتشاف إصابتهم بـHIV
ترحيل سودانيين من مصر بسبب HIV وإعادتهم للخرطوم
إعادة الشبان إلى الخرطوم تفتح نقاشًا حول أوضاع السودانيين بالخارج.
متابعات – عاجل نيوز
أفادت مصادر من الجالية السودانية في مصر بترحيل 15 شابًا سودانيًا تتراوح أعمارهم بين 20 و28 عامًا، بعد أن أكدت الفحوصات الطبية إصابتهم بفيروس نقص المناعة المكتسب (HIV).
وتمت عملية الترحيل خلال الساعات الماضية عبر مطار القاهرة، قبل أن يتم استقبالهم رسميًا في السودان لإجراء التقييم الطبي والمتابعة الصحية اللازمة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن السلطات المصرية أبلغت الجانب السوداني مسبقًا بتفاصيل الحالات، في خطوة وُصفت بأنها “إجراء إداري” يعتمد على لوائح الإقامة والعمل داخل مصر، .
وهو ما يثير نقاشًا واسعًا حول حقوق المقيمين السودانيين وآليات التعامل الصحي والإنساني معهم خلال الإجراءات الحدودية.
استقبال طبي وفحوصات عاجلة في الخرطوم
وبحسب مصادر طبية في السودان، فقد تم نقل الشبان مباشرة عقب وصولهم إلى مراكز متخصصة لإعادة الفحص والتقييم،.
مع بدء إجراءات المتابعة العلاجية لضمان استقرار حالتهم الصحية.
وأكدت المصادر أن جميع المرحّلين سيخضعون لبرنامج رعاية متكامل يشمل العلاج والدعم النفسي والإرشاد.
قلق متزايد وسط الأسر والجاليات السودانية
الخبر أثار موجة من القلق بين أسر السودانيين المقيمين في مصر ودول الجوار، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة التي تواجه الكثير من الشباب السودانيين في الخارج.
وأبدت الجالية السودانية مخاوف من أن تتحول مثل هذه الحالات إلى ظاهرة متكررة، ما لم تتم معالجة أوضاع المقيمين بشكل يضمن الحد الأدنى من الحماية الصحية والقانونية.
مطالب بتحسين برامج الدعم الصحي للسودانيين خارج البلاد
ويرى مراقبون أن حادثة ترحيل الشباب المصابين بفيروس HIV تعكس فجوة كبيرة في برامج الدعم المتاحة للسودانيين المغتربين.
وطالب ناشطون ومنظمات معنية بالهجرة والصحة بإطلاق برامج رسمية تقدم إرشادًا طبيًا، وفحوصات وقائية، وتغطية علاجية لمنع تفاقم الحالات وضمان استقرار أوضاع السودانيين خارج البلاد.
الحادثة، رغم أنها فردية في ظاهرها، إلا أنها تعيد فتح ملف أكبر يتعلق بسلامة السودانيين في دول الإقليم، وظروف الإقامة، ومستوى انخراط الجهات الرسمية في حمايتهم طبيًا وإنسانيًا.