عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

أيها المصريون.. لتكن النهايات بروعة البدايات

رسالة سودانية إلى مصر مع عودة الملايين بعد الحرب

 

 

متابعات | عاجل نيوز

 

وجّه الكاتب الصحفي الهندي عزالدين رسالة وجدانية إلى الشعب المصري، دعا فيها إلى أن تكون لحظة وداع السودانيين لمصر بنفس دفء وحفاوة الاستقبال التي قوبلوا بها خلال سنوات الحرب، تحت عنوان: «أيها المصريون.. لتكن النهايات بروعة البدايات».

وأكد الكاتب أن مصر، حكومةً وشعباً، استقبلت السودانيين خلال السنوات الثلاث الماضية بأفضل صورة ممكنة، في واحدة من أكبر موجات النزوح الإقليمي، مشيراً إلى أن ما يقارب مليوني سوداني عادوا بالفعل إلى بلادهم عقب استعادة ولايتي الخرطوم والجزيرة، وعودة الاستقرار النسبي.

 

الهندي عزالدين.. يكتب : أيها المصريون.. “لتكن النهايات بروعة البدايات”…!!! 

إستقبلت مصر حكومةً وشعباً الشعب السوداني أفضل ما يكون خلال السنوات الثلاث الماضية ، ثم عاد نحو مليوني سوداني من مصر إلى السودان بعد تحرير ولايتي الخرطوم والجزيرة ودحر الجنجويد.

~ وغالباً سيعود معظم السودانيين بعد شهر رمضان ، لن يبقى فيها إلا القليل من طلاب الجامعات وبعض ذويهم ، وهؤلاء يتلقون ما لا يقل عن ألف دولار شهرياً للأسرة من أوليائهم في الخليج وأوربا وأمريكا.

~ الأفضل المحافظة على الانطباع الجيد الذي خرج به السودانيون خلال السنوات الثلاث الماضية عن مصر المضيافة الكريمة.

~ قبل نحو عشر سنوات عندما كنتُ أدافع في مقالات مستمرة عن العلاقة الاستراتيجية مع مصر ، مع عدد يقل عن أصابع اليد الواحدة في الصحافة السودانية ، كان كل الرأي العام وكتابه ضد مصر.

~ إنقلب الوضع تماماً وصار أجمل في حب مصر ، بعد استضافة أم الدنيا لملايين السودانيين الذي كان لهم أيضاً مساهمتهم في دعم الاقتصاد المصري بشراء آلاف الشقق السكنية (شركة “إثمار” الاستثمارية المصرية قدرت ممتلكات السودانيين العقارية في مصر بـ20 مليار دولار ) ،

إضافةً إلى توريد مئات الملايين من الدولارات في حسابات مصرفية مصرية بعد الحرب ، وحرّك السودانيون ، وليس الخلايجة ، أسواق العقار والملابس والأثاث والمطاعم والمقاهي والمواصلات ما انعكس خيراً على آلاف التجار المصريين ، .

ولا ننسى سوق الذهب السوداني الذي دخل مصر بمليارات الدولارات عبر الطيران والحدود ، كلها ايجابيات مهمة في توطيد العلاقات بين الشعبين الشقيقين ، مقابل سلبيات مخالفات الإقامة.

~ إستقبلتم السودانيين بعد الحرب بحرارة ومحبة في المعابر الحدودية ، ولكم الشكر والتقدير والعرفان ، فلتودعوهم بحرارة.

ولتكن النهايات بروعة البدايات.

المناشدة مرفوعة إلى باني نهضة مصر الحديثة الرئيس ‎عبدالفتاح السيسي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.