المجـ رم حميدتي: تحول دراماتيكي وهجوم على السعودية
حميدتي يهاجم السعودية من أوغندا.. وجه الانتهازية والتمويه السياسي
“الروبوت حميدتي” يهاجم الرياض من أوغندا ويكشف تناقضاته وانتهازيته السياسية
متابعات – عاجل نيوز
ياسين سالم – نائب رئيس التحرير، صحيفة العروبة اليوم
الجدل حول شخصية محمد حمدان دقلو “حميدتي” مستمر، خاصة بعد تصريحاته الأخيرة من أوغندا التي هاجم فيها المملكة العربية السعودية واتهمها بدعم الجيش والدولة السودانية.
يُعرف حميدتي بين السودانيين بلقب “الروبوت” نظرًا لتناقض مواقفه وتحولاته المستمرة.
حميدتي، وهو مجـ رم تشادي الأصل سوداني الجنسية، اشتهر بممارساته العنـ صرية والـ دمـ وية ضد القبائل ذات الأصول الإفريقية والعربية الإفريقية، مدعياً أنه يحقق هيمنة العرب على السودان، ولا سيما غرب البلاد.
على الرغم من ادعائه الانتماء لقبيلة “الرزيقات”، فإن الكثير من أبناء القبيلة يشككون في نسبه ويعتبرونه شخصاً انتهازياً.
لقد اعتمد حميدتي في مشروعه القذر على تناقضات متعددة: استخدم العنصرية القبلية، الصوفية والطريقة التيجانية، ودعم السلفيين، مستغلاً كل ذلك لتحقيق أهدافه الشخصية والخبيثة.
لكنه فشل في ميادين الحرب والسياسة، ليظهر بعدها في أوغندا مرتدياً قميصاً بلون جلد النمر الإفريقي، في خطوة رمزية تكشف تحوله الدرامي وانقطاعه عن الظهور العام بالسودان.
تصريحاته الأخيرة في أوغندا، التي هاجم فيها السعودية، جاءت متناقضة تمامًا مع مواقفه السابقة التي كانت تتغنى بالعروبة والانتماء لقبائل عربية، ما يعكس انتهازيته وتلون مشروعه السياسي، الذي يضع مصالحه الشخصية والسعي للسلطة فوق أي مبادئ ثابتة أو انتماءات أصيلة.
التحولات الأخيرة لحميدتي تكشف الوجه الحقيقي لشخصية سياسية متقلبة، تعتمد على الانتهازية والتلون، وتضع مصالح الفرد فوق استقرار الدولة والمجتمع.