عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عبدالماجد عبدالحميد | لا توجد أزمة وقود.. الأزمة في وزير النفط والطاقة

الوقود في السودان متوفر.. الأزمة في إدارة وزير النفط والطاقة

 

إدارة الوزير المعتصم إبراهيم تهدد كفاءات وزارة النفط وتثير الخلافات

 

متابعات – عاجل نيوز

مقدمة

حسب متابعة عبدالماجد عبدالحميد فإن مخزون الوقود في السودان يكفي حاجة البلاد حتى شهر أبريل القادم، كما أن هناك عدة بواخر محمّلة بالوقود ترابط في البحر بانتظار تفريغ حمولتها نتيجة امتلاء الموانئ والمخازن التخزينية، وهو ما ينفي عملياً أي نقص في محطات التوزيع.

المثير للانتباه أن الواقع الفعلي للقطاع يكشف أن المستودعات الضخمة للوقود مملوكة للشركات الحكومية وليس الخاصة، والشركات الخاصة تمتلك محطات محدودة أو مستودعات صغيرة، وبالتالي فإن الحديث عن أزمة وقود لا أساس له من الصحة.

 

عبدالماجد عبدالحميد……. لا توجد أزمة وقود.. الأزمة في وزير النفط والطاقة

كشف الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد ان من الأسرار داخل كواليس قطاع النفط في السودان أنّ وزيراً إتحادياً سابقاً لوزارة النفط والطاقة قدّم نصيحة ذهبية للفريق أول عبد الفتاح البرهان بأن يتسلّم بنفسه ملف الوقود في السودان ويضعه ضمن الملفات السيادية الساخنة التي لا تحتمل المجاملة والتقديرات التي تخضع لمطامع وضعف أصحاب المصالح الذين يشكلون ضغوطاً لتحقيق مآربهم الخاصة من خارج الوزارة !!

سنعود لبداية هذا المقال في خاتمة هذه الزاوية .. وقبل ذلك علينا من باب الأمانة أن نقول إن ما يشاع عن وجود أزمة في الوقود حالياً غير صحيح .. جملة وتفصيلا..

الخبر السار في ملف النفط والوقود في السودان أنه لاتوجد أزمة في الوقت الراهن ..

والحديث المتصاعد عن نذر شح في الوقود في محطات التوزيع بالعاصمة والولايات فزّاعة ترفعها بعض شركات الوقود الخاصة التي تريد تصعيد خلافها مع الوزير لتحقيق مصالح ومكاسب خاصة عجزت عن الوصول إليها عبر الإجراءات التي وضعتها وزارة النفط ..

والخبر السار أيضاً أن الحديث عن كفاية المخزون من الوقود لحاجة البلاد والعباد حتى شهر أبريل صحيح مائة بالمائة .. لا توجد مشكلة في مخزون الوقود ..

وهنالك عدة بواخر (محمّلة) بالوقود ترابط في البحر تتنظر دورها لتفريغ حمولتها من الوقود ..

وسبب التأخير في تفريغ حمولات هذه البواخر أن المواعين التخزينية بالسودان ممتلئة عن آخرها في الوقت الراهن وهو ما ينفي عملياً أي خبر عن وجود أزمة وقود في المحطات ..

والحقيقة التي يعلمها المشتغلون في مجال الوقود أنه لاتوجد شركة خاصة تمتلك بمفردها 400 محطة !! والصحيح أن هنالك شركات مثل النحلة تمتلك عدداً محدوداً من المحطات ولاتملك مستودعات وبعض الشركات تملك مستودعات صغيرة ولا تملك محطات ..

والصحيح أن المستودعات الضخمة للوقود تمتلكها الشركات الحكومية وليس الشركات الخاصة ..

إن كانت هنالك أزمة في وزارة النفط في الوقت الراهن فهي في رأس الوزارة .. ونعني بها وزير الطاقة الحالي المهندس المعتصم إبراهيم ..

بقاء هذا الوزير في منصبه سيقضي على ما تبقى لقطاع البترول من كفاءات ..

قبل أيام أطاح الوزير بأحد أهم أركان قطاع النفط بالسودان لأنه طلب إجازة للوقوف على الحالة الصحية الحرجة لزوجته والتي لا تحتمل التأخير ..

وكعادة الوزير المعتصم في تأخير البت والنظر في الملفات التي أمامه لم يجد المسؤول الرفيع مخرجاً غير المغادرة لمرافقة زوجته ..

وعند عودته تمت إطاحته لأنه لم ينتظر رداً من الوزير الذي لا ينظر في الملفات أمامه بالسرعة التي يتطلبها إيقاع العمل ..

هذه قضية ربما تبدو خاصة لكنها لا تنفصل عن الطريقة السلحفائية والمترددة التي يدير بها الوزير الحالي ملف الوزارة .. وتكفي هنا الإشارة إلى المؤامرة ( الثلاثية) التي أبعدت الدكتور محي الدين النعيم من منصب وكيل وزارة النفط ..

وبشهادة حتى الأعداء داخل قطاع النفط يُعتبر د. محي الدين النعيم من أكفأ الوزراء ووكلاء الوزارة الذين ( ضبطوا) إيقاع الوزارة ووضع شروطاً صارمة لإستيراد الوقود ..

أليس غريباً أن يكون موقع وكيل الوزارة شاغراً حتى لحظة كتابة هذه السطور والوزير يقف متفرجاً وعاجزاً عن تسمية بديل للوكيل الأسبق ..

وفي سابقة غير منظورة أوكل الوزير مهمة الوكيل لثلاثة من موظفي الوزارة للقيام بمهام الوكيل الذي يتفرج مثل غيره من كبار موظفي الوزارة على الهرجلة التي تعم ملف النفط بالسودان في أيام حرجة تحتاج لخبير من داخل القطاع يعرف مواجعه ونقاط تسلل أصحاب المنافع والمصالح الخاصة وبعضهم مدراء مكاتب مسؤولين كبار في الدولة تربطهم صلات خاصة بمن يقفون داخل محطات الوقود ويطلقون شائعات اقتراب أزمة وقود ليس لها وجود إلا في أجندتهم الخاصة ..

نعود إلى ما بدأنا به الحديث .. الوقت الراهن هو اللحظة المناسبة لأن يعمل الفريق البرهان رئيس مجلس السيادة بأن يضع ملف النفط ضمن الملفات السيادية التي لا تحتمل صراع أصحاب الأجندة والمصالح الخاصة ..

وبعض الحديث يفسده الشرح والتفصيل !!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.