أضرار في سفينة تركية محمّلة بالنفط وإرسال فرق إنقاذ عاجلة
متابعات – عاجل نيوز
تعرضت ناقلة النفط التركية ALTURA لهجوم بطائرات مسيّرة انتحارية في البحر الأسود، على مسافة تقدر بنحو 15 ميلاً من مضيق إسطنبول، في حادثة أثارت مخاوف بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن هجوم ناقلة النفط ALTURA أدى إلى أضرار في سطح السفينة وغرفة المحركات، كما تضرر جسر القيادة، في حين أُفيد بتسرّب المياه إلى داخل بعض الأجزاء الحيوية من السفينة، الأمر الذي استدعى تدخلاً عاجلاً من السلطات التركية لتفادي تفاقم الوضع.
وتحمل الناقلة على متنها نحو 140 ألف طن من النفط الخام، يُعتقد أنه قادم من روسيا، حيث كانت السفينة قد انطلقت من أحد الموانئ الروسية قبل تعرضها للهجوم، في وقت تتصاعد فيه التوترات الأمنية في محيط البحر الأسود وتزداد المخاوف من تأثيرها على حركة التجارة والطاقة العالمية.
وفور وقوع الحادث، أعلنت الجهات المختصة في تركيا إرسال سفن إنقاذ وطوارئ إلى موقع هجوم ناقلة النفط ALTURA، للعمل على تقييم حجم الأضرار وتأمين السفينة ومنع حدوث أي كارثة بيئية أو تعطّل في حركة الملاحة البحرية.
وتشير التقارير إلى أن فرق الإنقاذ باشرت عملياتها الميدانية للتعامل مع الأضرار الفنية ومحاولة السيطرة على تسرب المياه داخل غرفة المحركات، مع متابعة حالة السفينة واستقرارها في عرض البحر، وسط استعدادات إضافية للتعامل مع أي تطورات محتملة.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تزايد المخاطر الأمنية التي تواجه السفن التجارية وناقلات الطاقة في مناطق التوتر البحري، حيث تنعكس مثل هذه الحوادث على أسواق النفط وحركة الشحن الدولية، خاصة في الممرات القريبة من المضائق الحيوية التي تشكل شرياناً رئيسياً للتجارة العالمية.
ومن المتوقع أن تفتح الجهات المعنية تحقيقاً شاملاً حول ملابسات هجوم ناقلة النفط ALTURA، بما في ذلك تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم وطبيعة الطائرات المسيّرة المستخدمة، في وقت تتواصل فيه جهود الإنقاذ لتأمين الناقلة ومنع اتساع نطاق الأضرار.